علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٦
الزبير[١].
٩ ـ وعن الحسن قال: إن علياً (عليه السلام) لما هزم طلحة والزبير أقبل الناس مهزومين فمروا بامرأة حامل الخ[٢].
١٠ ـ وذكر الحاكم: ان علياً (عليه السلام) نادى في الناس: أن لا ترموا أحداً بسهم ولا تطعنوا برمح، ولا تضربوا بسيف، ولا تطلبوا القوم.. إلى أن قال:
ثم الزبير قال لأساورة كانوا معه: ارموهم برشق. وكأنه أراد أن ينشب القتال.
فلما نظر أصحابه إلى الانتشاب لم ينتظروا، وحملوا. فهزمهم الله، ورمى مروان طلحة..الخ[٣].
وهذا يدل على أن الوقعة الفاصلة قد حصلت بفعل الزبير نفسه وحضوره، وان الهزيمة وقعت عليه وعلى أصحابه.
١١ ـ وذكر الطبري: أنه «لما انهزم الناس في صدر النهار نادى الزبير: أنا الزبير، هلموا إلي أيها الناس، ومعه مولى له ينادي: أعن حواري رسول الله (صلى الله عليه وآله) تنهزمون؟!.
وانصرف الزبير نحو وادي السباع»[٤].
١٢ ـ وذكروا أيضاً: أن كعب بن سور أقبل إلى عائشة، فقال: أدركي، فقد أبى القوم إلا القتال، فركبت، وألبسوا هودجها الأدراع، ثم
[١]البحار ج٣٢ ص ٢١٧.
[٢]البحار ج ٣٢ ص ٢١٤.
[٣]مستدرك الحاكم ج٣ ص ٣٧١.
[٤]تاريخ الامم والملوك ط دار المعارف بمصر ج٤ ص ٥١٢.