علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٦
وجزم المنقري أن الذين قتلوا من المحكمة على قنطرة البردان كانوا خمسة آلاف[١].
وقيل: كانوا ستة آلاف رجع منهم ألفان، وقتل الباقون[٢].
وقال أبو وائل: كانوا أربعة آلاف، رجع منهم ألفان، وقتل الباقون[٣].
وقال بعضهم: أصح الأقاويل: إن المقتولين كانوا ألفين وثمان مئة[٤].
وقيل: ألف وخمس مئة.. وألف وثمان مئة[٥].
وعند بعضهم: لم يخطئ السيف منهم عشرة آلاف[٦].
ويظهر من بعض النصوص أن هذه الأرقام إنما تتحدث عن الفرسان منهم دون الرجالة[٧].
وقد يقال: إن من قال: إن عدد المقتولين كان عشرة الاف. إنما
<= [٤٠٦]والفصول المهمة، لابن الصباغ ص ٩٣ والأخبار الطوال ص ٢١٠. [١]صفين ص ٨٥٥. [٢]راجع المستدرك على الصحيحين ج٢ ص ١٥٠ ـ ٥٢ وخصائص أمير المؤمنين للنسائي ص ١٤٧ وتلخيص مستدرك الحاكم [مطبوع بهامش المستدرك]. وفي هامش الخصائص عن المناقب لابن شهر آشوب ج١ ص ٢٦٧ والبداية والنهاية ج٧ ص ٢٧٦ و٢٨١ وتاريخ اليعقوبي ج٢ ص ١٦٧. [٣]شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي ح٤ ص ٩٩. [٤]شذرات الذهب ج١ ص٥١ والعقد الفريد ج٢ ص٤٩٠ والجوهرة في نسب علي (عليه السلام) وآله ص١٠٨ وبهج الصباغة ج٧ ص١٦٨ و١٨٥.. [٥]معجم الأدباء ج٥ ص٢٦٤. [٦]البدء والتاريخ ج٥ ص ١٣٦ و١٣٧. [٧]أنساب الأشراف [بتحقيق المحمودي] ج٢ ص٣٧١.