علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٣
٥ ـ «الخوارج» يبدأون الحرب:
«قال وأقبلت الخوارج، حتى إذا دنوا من الناس نادوا: لا حكم إلا لله، ثم نادوا الرواح الرواح إلى الجنة.
قال: وشدوا على أصحاب علي شدة رجل واحد: والخيل أمام الرجال. فاستقبلت الرماة وجوههم بالنبل، فخمدوا.
قال الثعلبي: لقد رأيت «الخوارج» حين استقبلتهم الرماح والنبل كأنهم معز اتقت المطر بقرونها، ثم عطفت الخيل عليهم من الميمنة والميسرة، ونهض علي في القلب بالسيوف والرماح، فلا والله ما لبثوا فواقاً حتى صرعهم الله، كأنما قيل لهم موتوا فماتوا».
٦ ـ الغنائم:
قال: «وأخذ علي ما كان في عسكرهم من كل شيء، فأما السلاح والدواب، فقسمه علي بيننا. وأما المتاع والعبيد والإماء، فانه حين قدم الكوفة رده على أهله»[١].
تفاصيل في روايات أخرى:
وفي بعض الروايات: أنهم «رموا أصحابه. فقيل له قد رمونا. فقال:
[١]الإمامة والسياسة ج١ ص ١٤٩ و تجد ما تقدم كلاً أو بعضاً في المصادر التالية أيضاً: نور الأبصار ص ١٠٢ والكامل في التاريخ ج٣ ص ٣٤٥ و٣٤٦ والمناقب لابن شهر آشوب ج٣ ص ١٨٩ و١٩٣ وراجع الفصول المهمة لابن الصباغ ص ٩٣ وكشف الغمة ص ٢٦٥ والفتوح لابن أعثم ج٤ ص ١٢٥ والفرق بين الفرق ص ٨٠ والأخبار الطوال ص ٢٠٧ وراجع البداية والنهاية ج٧ ص ٢٨٩ وأنساب الأشراف ج٢ ص٣٧١ و٣٧٢ وفيه تفاصيل وتوضيحات ومناقب الإمام علي لابن المغازلي ص ٤١٤ والبحار ط قديم ج٨ ص ٥٦٣ و٥٦٥ وسفينة البحار ج١ ص ٣٨٣ و٣٨٤.