علي والخوارج - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٢
ممن لم يكن قتل، ولا تعرض لأحد من المسلمين بسوء].
ومن دخل المصر فهو آمن، ومن انصرف إلى العراق، ومن خرج من هذه الجماعة فهو آمن، فانه لا حاجة لنا في سفك دمائكم»[١].
٣ ـ التفرق والتراجع:
زاد ابن الأثير، والشبلنجي، وابن الصباغ: «ومن انصرف إلى الكوفة، فهو آمن، ومن انصرف إلى المدائن فهو آمن، لا حاجة لنا بعد أن نصيب قتلة إخواننا في سفك دماءكم. فانصرف فروة بن نوفل الأشجعي في خمس مئة فارس. وخرجت طائفة أخرى منصرفين إلى الكوفة، وطائفة أخرى إلى المدائن. وتفرق أكثرهم، بعد أن كانوا اثني عشر ألفاً، فلم يبق منهم غير أربعة آلاف» [٢].
«وأمر الذين استأمنوا أن يعتزلوه، ولا يشاركوا في الحرب المتوقعة»[٣].
٤ ـ قبل أن تبدأ الحرب:
«قال: وقدم الخيل دون الرجالة، وصف الناس صفين وراء الخيل، وصف الرماة صفاً أمام صف. وقال لأصحابه كفوا عنهم حتى يبدؤوكم».
[١]راجع المصادر الآتية في الهوامش الثلاثة التالية.
[٢]النص الذي بين المعقوفتين نقلناه من: نور الأبصار ص ١٠٢ والفصول المهمة لابن الصباغ ص٩٣ والكامل في التاريخ ج٣ ص٣٤٦. ونعود من جديد لذكر النص الذي هو لابن قتيبة، وسائر المصادر الآتية في الهامش التالي..
[٣]المصادر في الهامش التالي ما عدا كتاب الإمامة والسياسة. والفتوح لابن أعثم ج٤ ص١٢٥ والمناقب لابن شهر آشوب ج٣ ص١٨٩.