أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٨٠ - ذكر ولاية بني إسماعيل بن إبراهيم
قال [١]: حدّثني جدي قال: قال عثمان: أخبرني ابن اسحاق أن قريشا وجدت في الركن كتابا بالسريانية فلم يدروا ما هو حتى قرأه لهم رجل من اليهود قال [٢]: فاذا هو (انا اللّه ذو بكة خلقتها يوم خلقت السماوات و الارض و صورت الشمس و القمر و حففتها بسبعة أملاك حنفاء لا تزول حتى تزول [٣] أخشباها مبارك لأهلها في الماء و اللبن) حدّثني جدي قال:
قال عثمان: أخبرني محمد بن إسحاق قال: زعم ليث بن ابي سليم أنهم وجدوا حجرا في الكعبة قبل مبعث النبي ٦ بأربعين حجة و ذلك عام الفيل ان كان ما ذكر لي حقا. من يزرع خيرا يحصد غبطة، و من يزرع شرا يحصد ندامة تعملون [٤] السيئات، و تجزون الحسنات أجل كما لا يجتنى من الشوك العنب.
ذكر ولاية بني إسماعيل بن إبراهيم ٨ الكعبة بعده، و أمر جرهم
حدّثنا ابو الوليد قال: حدثنا مهدي بن ابي المهدي حدثنا عبد اللّه بن معاذ الصنعاني عن معمر عن قتادة أن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال لقريش: إنه كان ولاة هذا البيت قبلكم طسم فاستخفوا بحقه، و استحلوا حرمته فأهلكهم اللّه، ثم وليته بعدهم جرهم فاستخفوا بحقه و استحلوا حرمته فأهلكهم اللّه فلا [٥] تهاونوا به و عظموا حرمته. حدّثني جدي
[١] كذا في ب. و في ا، ج «قال» ساقطة.
[٢] كذا في ب. و في ا، ج «قال» ساقطة.
[٣] كذا في ا، ج. و في ب «لا يزول حتى يزول».
[٤] كذا في ا، ج. و في ب «يعملون».
[٥] كذا في ا، ج. و في ب «و لا».