أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٠٩ - باب صفة الشاذروان و ذرع الكعبة
الصفايح المربعة المنقوشة التي بين العوارض، حول كل صفيحة عشرة مسامير و المسامير ملبسة ذهبا مقبوة منقوشة و هي على صفايح ساذج عرض الصفايح اصبعان كما يدور حول الصفيحة المنقوشة و رجلا البابين حديد ملبسان ذهبا و في المصراعين سلوقيتان فضة مموهتان و في السلوقيتين لبنتان من ذهب مربعتان و فوق اللبنتين لبنتان صغيرتان و في طرف السلوقيتين حلقتا ذهب سعة كل حلقة ثمان اصابع و هما حلقتا قفل الباب و هما على ذراعين و ستة عشر اصبعا من الباب [١].
باب صفة الشاذروان و ذرع الكعبة
ذرع الكعبة من خارجها في السماء من البلاط المفروش حولها تسعة [٢] و عشرون ذراعا و ست عشرة [٣] اصبعا و طولها من الشاذروان سبعة و عشرون ذراعا و عدد حجارة الشاذروان التي حول الكعبة ثمانية و ستون حجرا في ثلاثة وجوه من ذلك من حد الركن الغربي الى الركن اليماني خمسة و عشرون حجرا، منها حجر طوله ثلاثة اذرع و نصف و هو عتبة الباب الذي سد في ظهر الكعبة و بينه و بين الركن اليماني اربعة [٤] اذرع و في الركن اليماني
[١] و في عام ٥٥٢ عمل الخليفة المقتفي العباسي بابا للكعبة مصفحا بالذهب و الفضة، و في عام ٦٥٩ عمل المظفر صاحب اليمن بابا عليه صفايح من فضة زنتها ستون رطلا، و عمل الناصر بن محمد قلاوون صاحب مصر بابا عام ٧٣٣ حلاه بخمس و ثلاثين الف درهم، و في عام ٨١٦ وضع الملك المؤيد صاحب مصر بابا محل بالذهب. و في عام ٩٦٤ قلع هذا الباب بامر السلطان سليمان خان حيث وضع مكانه بابا جديدا حلاه بحلى كثيرة، و بقي هذا الباب الى عام ١٠٤٥، حيث ارسل السلطان مراد الرابع بابا صنعه في استانبول، وضع مكان ذلك و هو الموجود الان (انظر ايضا بحث بناء الكعبة في هذا الجزء).
[٢] كذا في ا، ج. و في ب، د «سبعة».
[٣] كذا في ا، ج. و في ب، د «عشر».
[٤] كذا في ا، ج. و في د «اربع».