أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٨٤ - ما جاء في تطهير إبراهيم و إسماعيل البيت للطائفين و القائمين و الركع السجود و ما جاء في ذلك
ما جاء في [١] قول اللّه سبحانه جعل اللّه الكعبة البيت الحرام قياما للناس
حدّثنا ابو الوليد قال: حدّثني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان ابن ساج قال [٢]: اخبرني ابن جريج قال: ترك النبي ٦ القلائد حين جاء الاسلام، قال عثمان: و اخبرني النضر بن عربي عن عكرمة قال: قياما للناس نظاما لهم و الشهر الحرام و الهدي و القلائد قال: كان ذلك في الجاهلية قياما من أحل من ذلك شيئا عجلت له العقوبة على احلاله، قال عثمان: اخبرني محمد بن السائب الكلبي قال: قياما للناس امنا للناس و الشهر الحرام و الهدي و القلائد، كل هذا كان امنا للناس في جاهليتهم و من بعد ما اسلموا، قال عثمان: قال الضحاك: قياما للناس قياما لدينهم و معالم حجهم، قال عثمان: و اخبرني يحيى بن ابي أنيسة قال: جعل اللّه الكعبة البيت الحرام قياما للناس و ما ذكر من الشهر الحرام و الهدي و القلائد حياة لهم في دينهم و معايشهم لا يستحلوا ذلك و ان يأمنوا في ذلك، قال عثمان: و قال السدي: قياما للناس هو قيام لدينهم و حجهم [٣] و الشهر الحرام قياما للهدي و القلائد لا يستحلون [٤] فيه.
ما جاء في تطهير إبراهيم و إسماعيل البيت للطائفين و القائمين و الركع السجود و ما جاء في ذلك
حدّثنا ابو الوليد قال: حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان بن
[١] كذا في ب. و في جميع الأصول «ما جاء في» ساقطة.
[٢] كذا في ب، د. و في ا، ج «قال» ساقطة.
[٣] كذا في ا، ج. و في ب، د «و حجتهم».
[٤] كذا في ب، و هامش د. و في جميع الأصول «يستحلان».