أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٧٤ - ما جاء في رقي بلال الكعبة و أذانه عليها يوم الفتح
الكريم بن أبي المخارق أن [١] لا أخرج من منزلي يوم الجمعة حتى اصلي ركعتين و لا أدخل الكعبة حتى أغتسل، و حدّثني جدي قال حدثنا سالم ابن سالم البلخي قال: حدثنا ابن جريج أن عطاء جاء يوما و قد فاتته الظهر مع الامام فدخل الكعبة و صلى في [٢] جوفها.
ما جاء في رقي بلال الكعبة و أذانه عليها يوم الفتح
حدّثنا ابو الوليد قال: حدثني جدي قال: حدثنا عبد الجبار بن الورد المكي عن [٣] ابن ابي مليكة قال: لما كان يوم الفتح رقى بلال فأذن على ظهر الكعبة فقال بعض الناس: يا عباد اللّه لهذا [٤] العبد الأسود أن يؤذن على ظهر الكعبة فقال بعضهم أن يسخط [٥] اللّه عليه هذا الامر يغيره فأنزل اللّه عز و جل (يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى) الآية [٦] و أخبرني جدي عن محمد بن ادريس الشافعي عن الواقدي عن اشياخه قالوا جاءت الظهر يوم الفتح فأمر رسول اللّه ٦ بلالا أن يؤذن بالظهر فوق ظهر الكعبة و قريش فوق رؤوس الجبال و قد فر [٧] وجوههم و تغيبوا خوفا أن يقتلوا فمنهم من يطلب الامان، و منهم من قد اومن فلما أذن بلال رفع [٨] صوته كأشد ما يكون قال: فلما قال اشهد ان محمدا رسول
[١] كذا في جميع الأصول. و في ب «و ان».
[٢] كذا في جميع الأصول. و في د «فصلى».
[٣] كذا في ا، ج. و في ب، د «ثنا».
[٤] كذا وردت في جميع الأصول مبترة و نظن انها «ما لهذا».
[٥] كذا في جميع الأصول. و في ب «سخط».
[٦] كذا في جميع الأصول. و في ب «الآية» ساقطة.
[٧] كذا في جميع الأصول. و في ب «وقر».
[٨] كذا في ا، ج. و في ب، د «و رفع».