أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار
(١)
الجزء الاول
٥ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الثانية
٥ ص
(٣)
مكة المكرمة
٥ ص
(٤)
(1) مقام ابراهيم
٦ ص
(٥)
(2) بئر زمزم
٦ ص
(٦)
(3) دار الأرقم بن الأرقم
٧ ص
(٧)
(4) غار حراء
٧ ص
(٨)
(5) غار ثور
٧ ص
(٩)
مقدمة الطبعة الاولى
٩ ص
(١٠)
التدوين في الإسلام
٩ ص
(١١)
خطط مكة
١٠ ص
(١٢)
قدم المؤلفات
١٠ ص
(١٣)
ترجمة المؤلف و روايات المؤرخين عنه
١١ ص
(١٤)
هل كان غسانيا؟
١٢ ص
(١٥)
أخبار مكة
١٥ ص
(١٦)
جد المؤلف
١٦ ص
(١٧)
الرواة
١٦ ص
(١٨)
اختصار أخبار مكة
١٧ ص
(١٩)
الأسفرائني
١٧ ص
(٢٠)
الكرماني
١٩ ص
(٢١)
الأرمانتي
١٩ ص
(٢٢)
الخطط
٢٠ ص
(٢٣)
خطط الأزرقي
٢٠ ص
(٢٤)
طريقته في التأليف
٢١ ص
(٢٥)
الطبعة الأوربية
٢١ ص
(٢٦)
طبعتنا الجديدة
٢٢ ص
(٢٧)
وصف النسخ التي اعتمدنا عليها
٢٢ ص
(٢٨)
النسخ الخطبة
٢٢ ص
(٢٩)
نسخة المدينة الأولى
٢٣ ص
(٣٠)
ج) و النسخة الخطية الثانية
٢٤ ص
(٣١)
النسخة الثالثة
٢٥ ص
(٣٢)
رموز النسخ
٢٧ ص
(٣٣)
طريقتنا في التصحيح
٢٧ ص
(٣٤)
خاتمة البحث
٢٨ ص
(٣٥)
ذكر ما كانت الكعبة الشريفة عليه فوق الماء قبل أن يخلق اللّه السماوات و الارض و ما جاء في ذلك
٣١ ص
(٣٦)
ذكر بناء الملائكة الكعبة قبل خلق آدم و مبتدأ الطواف كيف كان
٣٢ ص
(٣٧)
ذكر زيارة الملائكة البيت الحرام شرفها اللّه
٣٥ ص
(٣٨)
ذكر هبوط آدم الى الأرض و بنائه الكعبة، و حجه، و طوافه بالبيت
٣٦ ص
(٣٩)
ما جاء في حج آدم
٤٣ ص
(٤٠)
سنة الطواف
٤٥ ص
(٤١)
ذكر وحشة آدم في الأرض حين نزلها و فضل البيت الحرام و الحرم
٤٦ ص
(٤٢)
ما جاء في البيت المعمور
٤٩ ص
(٤٣)
ما جاء في رفع البيت المعمور زمن الغرق و ما جاء فيه
٥٠ ص
(٤٤)
ذكر بناء ولد آدم البيت الحرام بعد موت آدم
٥١ ص
(٤٥)
ما جاء في طواف سفينة نوح
٥٢ ص
(٤٦)
أمر الكعبة بين نوح و إبراهيم
٥٢ ص
(٤٧)
ما ذكر من تخير إبراهيم
٥٣ ص
(٤٨)
باب ما جاء في إسكان إبراهيم إبنه إسماعيل و أمه هاجر في بدء أمره عند البيت الحرام كيف كان
٥٤ ص
(٤٩)
ما ذكر من نزول جرهم مع أم إسماعيل في الحرم
٥٧ ص
(٥٠)
ما ذكر من بناء إبراهيم
٥٨ ص
(٥١)
ذكر حج إبراهيم
٦٦ ص
(٥٢)
قوله عز و جل إن أول بيت وضع للناس و ما جاء في ذلك
٧٥ ص
(٥٣)
ما جاء في مسألة إبراهيم خليل اللّه الأمن، و الرزق لأهل مكة شرفها اللّه تعالى و الكتب التي وجد فيها تعظيم الحرم
٧٦ ص
(٥٤)
ذكر ولاية بني إسماعيل بن إبراهيم
٨٠ ص
(٥٥)
ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة بعد جرهم، و أمر مكة
٩٠ ص
(٥٦)
باب ما جاء في ولاية قصي بن كلاب البيت الحرام و أمر مكة بعد خزاعة و ما ذكر من ذلك
١٠٣ ص
(٥٧)
ما جاء في انتشار ولد اسماعيل و عبادتهم الحجارة و تغيير الحنيفية دين إبراهيم
١١٦ ص
(٥٨)
باب ما جاء في أول من نصب الأصنام في الكعبة و الاستقسام بالأزلام
١١٧ ص
(٥٩)
باب ما جاء في أول من نصب الأصنام
١١٩ ص
(٦٠)
باب ما جاء في الأصنام التي كانت على الصفا و المروة و من نصبها و ما جاء في ذلك
١٢٤ ص
(٦١)
ما جاء في مناة و أول من نصبها
١٢٤ ص
(٦٢)
باب ما جاء في اللات و العزى و ما جاء في بدوهما كيف كان
١٢٥ ص
(٦٣)
ما جاء في ذات أنواط
١٢٩ ص
(٦٤)
ما جاء في كسر الأصنام
١٣١ ص
(٦٥)
مسير تبع الى مكة شرفها اللّه تعالى
١٣٢ ص
(٦٦)
ذكر مبتدأ حديث الفيل
١٣٤ ص
(٦٧)
ذكر الفيل حين
١٣٦ ص
(٦٨)
ما جاء في شواهد الشعر في ذلك
١٥٥ ص
(٦٩)
ما جاء في ذكر بناء قريش الكعبة في الجاهلية
١٥٧ ص
(٧٠)
باب ما جاء في فتح الكعبة و متى كانوا يفتحونها، و دخولهم اياها، و أول من خلع النعل و الخف عند دخولها
١٧٤ ص
(٧١)
حج أهل الجاهلية و إنساء الشهور و مواسمهم و ما جاء في ذلك
١٧٩ ص
(٧٢)
إكرام أهل الجاهلية الحاج
١٩٤ ص
(٧٣)
إطعام أهل الجاهلية حاج البيت
١٩٥ ص
(٧٤)
ما جاء في حريق الكعبة و ما أصابها من الرمي من أبي قبيس بالمنجنيق
١٩٦ ص
(٧٥)
باب ما جاء في بناء ابن الزبير الكعبة
٢٠١ ص
(٧٦)
ما جاء في مقلع الكعبة من أين قلع
٢٢١ ص
(٧٧)
في معاليق الكعبة و قرني الكبش و من علق تلك المعاليق
٢٢٣ ص
(٧٨)
نسخة ما في اللوح الذي في جوف الكعبة الذي كان مع السرير
٢٢٧ ص
(٧٩)
نسخة الكتابين اللذين كتبا في بطن الكعبة الذين شهد عليهما، و نسخة الشرط الذي كتبه محمد بن أمير المؤمنين في بطن الكعبة
٢٣٥ ص
(٨٠)
نسخة الشرط الذي كتبه عبد اللّه بن هارون أمير المؤمنين في بطن الكعبة
٢٣٩ ص
(٨١)
نسخة ما كان كتب
٢٤٢ ص
(٨٢)
ذكر الجب الذي كان في الجاهلية
٢٤٤ ص
(٨٣)
ذكر من كسى الكعبة في
٢٤٩ ص
(٨٤)
ذكر كسوة الكعبة في الاسلام و طيبها و خدمها و اول من فعل ذلك
٢٥٢ ص
(٨٥)
ما جاء في تجريد الكعبة و أول من جردها
٢٥٨ ص
(٨٦)
ما جاء في دفع النبي (صلى اللّه عليه و سلم) المفتاح الى عثمان بن طلحة
٢٦٥ ص
(٨٧)
الصلاة في الكعبة و أين صلى النبي (صلى اللّه عليه و سلم) منها
٢٦٨ ص
(٨٨)
ما جاء في رقي بلال الكعبة و أذانه عليها يوم الفتح
٢٧٤ ص
(٨٩)
باب ما جاء في الحبشي الذي يهدم الكعبة و ما جاء
٢٧٥ ص
(٩٠)
ما يقال عند النظر الى الكعبة
٢٧٨ ص
(٩١)
ما جاء في أسماء الكعبة و لم سميت الكعبة
٢٧٩ ص
(٩٢)
ما جاء في قول اللّه عز و جل و إذ جعلنا البيت مثابة للناس و أمنا
٢٨٣ ص
(٩٣)
ما جاء في
٢٨٤ ص
(٩٤)
ما جاء في تطهير إبراهيم و إسماعيل البيت للطائفين و القائمين و الركع السجود و ما جاء في ذلك
٢٨٤ ص
(٩٥)
ما جاء في أول من
٢٨٦ ص
(٩٦)
ذكر ما كان عليه ذرع الكعبة حتى صار الى ما هو عليه اليوم
٢٨٨ ص
(٩٧)
باب ذرع البيت من خارج
٢٨٩ ص
(٩٨)
ذرع الكعبة من داخلها
٢٩٠ ص
(٩٩)
ذرع ما بين الاساطين
٢٩٢ ص
(١٠٠)
صفة الروازن التي للضوء في سقف الكعبة
٢٩٣ ص
(١٠١)
صفة الجزعة و ذرعها
٢٩٣ ص
(١٠٢)
صفة الدرجة
٢٩٤ ص
(١٠٣)
صفة الازار
٢٩٥ ص
(١٠٤)
صفة الازار
٢٩٥ ص
(١٠٥)
صفة المسامير التي في بطن الكعبة
٢٩٦ ص
(١٠٦)
صفة فرش أرض البيت بالرخام
٢٩٧ ص
(١٠٧)
ذكر ما غير من فرش أرض الكعبة
٢٩٨ ص
(١٠٨)
صفة باب الكعبة
٣٠٧ ص
(١٠٩)
باب صفة الشاذروان و ذرع الكعبة
٣٠٩ ص
(١١٠)
ذكر الحجر
٣١١ ص
(١١١)
الجلوس في الحجر و ما جاء في ذلك
٣١٤ ص
(١١٢)
ما جاء في الدعاء و الصلاة عند مثعب الكعبة
٣١٨ ص
(١١٣)
صفة الحجر و ذرعه
٣٢٠ ص
(١١٤)
ما جاء في فضل الركن الأسود
٣٢٢ ص
(١١٥)
باب ما جاء في
٣٢٩ ص
(١١٦)
باب ما جاء في فضل استلام الركن الأسود و اليماني
٣٣١ ص
(١١٧)
الزحام على استلام الركن الأسود و الركن اليماني
٣٣٢ ص
(١١٨)
الختم بالاستلام و الاستلام في كل وتر
٣٣٤ ص
(١١٩)
استلام الركنين الغربيين اللذين يليان الحجر
٣٣٥ ص
(١٢٠)
ترك استلام الأركان
٣٣٦ ص
(١٢١)
استلام النساء الركن
٣٣٧ ص
(١٢٢)
تقبيل الركن اليماني و وضع الخد عليه
٣٣٧ ص
(١٢٣)
استلام الركن اليماني و فضله
٣٣٨ ص
(١٢٤)
باب ما يقال عند استلام الركن الأسود
٣٣٩ ص
(١٢٥)
باب ما يقال من الكلام بين الركن الأسود و اليماني
٣٤٠ ص
(١٢٦)
ما يقال عند استلام الركن و من أي جانب يستلم
٣٤٢ ص
(١٢٧)
ما جاء في رفع الركن الأسود
٣٤٢ ص
(١٢٨)
ما جاء في
٣٤٣ ص
(١٢٩)
أول من استلم الركن الأسود قبل الصلاة و بعدها من الأئمة
٣٤٥ ص
(١٣٠)
ذكر ما يدور بالحجر الأسود من الفضة
٣٤٥ ص
(١٣١)
ذكر
٣٤٦ ص
(١٣٢)
ما جاء في الملتزم و القيام في
٣٤٧ ص
(١٣٣)
ما جاء في الصلاة في وجه الكعبة
٣٥٠ ص
(١٣٤)
الملحقات
٣٥٣ ص
(١٣٥)
بناء الكعبة
٣٥٥ ص
(١٣٦)
ذو الخلصه- ذو الكفين
٣٧٤ ص
(١٣٧)
اللوح الذي في جوف الكعبة
٣٩٠ ص
(١٣٨)
تعليقات احمد زكي باشا
٣٩٠ ص
(١٣٩)
تعليقات مولانا سليمان الندوي
٣٩٣ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص

أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٥٨ - ما جاء في تجريد الكعبة و أول من جردها

ما جاء في تجريد الكعبة و أول من جردها

حدّثنا ابو الوليد قال: حدثنا جدي و ابراهيم بن محمد الشافعي عن‌


قال ابن حجر بعد أن ذكر هذه الروايات جميعها: و حصلنا في اول من كساها الديباج على ستة اقول: (١) خالد (٢) او فتيلة (٣) او معاوية (٤) او يزيد (٥) او ابن الزبير (٦) او الحجاج، و يجمع بينها بان كسوة خالد و فتيلة لم تشملها كلها و انما كان فيما كساها شي‌ء من الديباج، و أما معاوية فلعله كساها في آخر خلافته فصادف ذلك خلافة ابنه يزيد، و أما ابن الزبير فكانه كساها ذلك بعد تجديد عمارتها فأوليته بذلك الاعتبار لكن لم يداوم على كسوتها الديباج، فلما كساها الحجاج بأمر عبد الملك استمر ذلك، فكانه أول من داوم على كسوتها الديباج في كل سنة اه.

قلنا: و قد كسيت في بده خلافة الناصر العباسي كسوة خضراء، ثم كسيت في زمنه ايضا كسوة سوداء، فاستمر لونها اسودا الى الآن.

و لما ضعف أمر العباسيين صارت ترسل الكسوة تارة من اليمن و أخرى من مصر، الى ان استقرت في مصر، فصارت ترسل الكسوة الخارجية السوداء اليها سنويا. و كان كلما يتجدد ملك او سلطان يرسل للكعبة بكسوة داخلية من الحرير الاحمر، فلما استولت الدولة العثمانية على مصر و الحجاز اختصت الدولة المشار اليها بكسوة البيت الداخلية و كسوة الحجرة النبوية، علاوة على الشمع الكبار و الصغار التي تسرج داخل الكعبة و خارجها و في مقامات المسجد الحرام و الماثر الشريفة، و كذا طيب الكعبة و بخورها كعطر الورد و ماء الورد و العنبر و الند، و كذلك الحبال التي تلزم لربط استار الكعبة كانت كل هذه الاشياء الاخيرة ترسل سنويا مع المحمل الشامي.

و اختصت مصر بكسوة الكعبة الخارجية، و بقيت مصر تصنع اقمشة الكسوة الداخلية و الخارجية كلها الى عام ١١١٨ حيث أمر السلطان احمد بن السلطان محمد الرابع بحياكة كسوة الكعبة الداخلية التي ترسل من قبل السلطان عام توليه الملك في استنبول، فصنعت فيها و ارسلت في العام التالي الى مكة عن طريق مصر، فاختصت استانبول من ذلك الوقت بحياكة الكسوة الداخلية، و استمر سلاطين آل عثمان في ارسالها على النحو المذكور الى عهد السلطان عبد العزيز ابن السلطان محمود الثاني حيث انقطعت الدولة العثمانية عن ارسال الكسوة الداخلية، و بقيت الكسوة التي كان ارسلها السلطان المشار اليه عام ١٢٧٧، في الكعبة الى يومنا هذا.

و لما دخل الامام سعود الكبير بن عبد العزيز آل سعود الى الحجاز انقطعت مصر عن ارسال الكسوة الخارجية، فكساها الامام المشار اليه عام ١٢٢١ من القز الاحمر ثم كساها في الاعوام التالية بالديباج و القيلان الاسود و جعل ازارها و كسوة بابها من الحرير الاحمر المطرز بالذهب و الفضة. و لما استردت الدولة العثمانية الحجاز عادت مصر الى ارسال الكسوة الخارجية كالسابق.

و في عامي ١٣٣٢ و ١٣٣٣ ه و ذلك عقيب اعلان الحرب العامة، منعت الحكومة الانكليزية