أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ١١٨ - باب ما جاء في أول من نصب الأصنام في الكعبة و الاستقسام بالأزلام
العقل [١] فعلى من خرج حمله، و قدح فيه (نعم) للامر [٢] إذا ارادوه يضرب به في القداح فان خرج قدح فيه نعم عملوا له، و قدح فيه (لا) فاذا ارادوا الامر ضربوا به في القداح فاذا خرج ذلك القدح لم يفعلوا ذلك الامر، و قدح فيه (منكم) و قدح فيه (ملصق) و قدح فيه (من غيزكم) و قدح فيه (المياه) [٣] فاذا ارادوا أن يحفروا للماء ضربوا بالقداح و فيها ذلك القدح فحيث ما خرج به عملوا به و كانوا إذا أرادوا أن يختنوا غلاما او [٤] ينكحوا منكحا [٥] أو يدفنوا ميتا او شكوا في نسب احدهم [٦] ذهبوا به الى هبل و بمائة [٧] درهم و جزور فأعطوها صاحب القداح الذي يضرب بها ثم قربوا صاحبهم [٨] الذي يريدون به ما يريدون ثم قالوا: يا إلهنا هذا فلان [٩] اردنا به كذا و كذا فأخرج الحق فيه، ثم يقولون لصاحب القداح: اضرب فان خرج عليه [١٠] منكم كان منهم وسيطا و ان خرج عليه من غيركم كان حليفا و ان خرج عليه (ملصق) كان ملصقا على منزلته فيهم لا نسب له و لا حلف و ان خرج عليه شيء مما سوى هذا مما يعملون به (نعم) عملوا به و ان خرج (لا) أخروه عامه ذلك حتى يأتوا به مرة اخرى ينتهون في امرهم ذلك الى ما خرجت به القداح. و بذلك فعل عبد المطلب بابنه حين
[١] كذا في السيرة. و في جميع الأصول العبارة الأخيرة ساقطة.
[٢] كذا في ا، ج و السيرة. و في ب، د «الأمر».
[٣] كذا في جميع الأصول و السيرة. و في الأصنام و بلوغ الأرب و معجم البلدان «الميت».
[٤] كذا في ب و السيرة. و في جميع الأصول «أن».
[٥] كذا في جميع الأصول. و في هامش ب، د «جارية».
[٦] كذا في ج، و السيرة. و في ب، د «أحد منهم» و في ا «احد».
[٧] كذا في ا، ج. و في ب، د و السيرة «و مائة».
[٨] كذا في جميع الأصول و السيرة. و في ب «صاحبها».
[٩] كذا في جميع الأصول. و في السيرة «هذا فلان بن فلان».
[١٠] كذا في السيرة. و في جميع الأصول «عليه» ساقطة.