أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٧٤ - ذو الخلصه- ذو الكفين
ذو الخلصه- ذو الكفين
أنظر صفحة ٢٢٤ هامش ١ من هذا الجزء تمهيد تباينت روايات المؤرخين، و اختلفت آراؤهم عن ذي الخلصة و مكانها و القبائل التي كانت تعظمها: رواية الازرقي ١- فقال الازرقي: نصب عمرو بن لحى الخلصة بأسفل مكة ...
(انظر ص ١٢٤ من هذا الجزء) رواية ابن الكلبي ٢- و قال ابن الكلبي: و كان من تلك الاصنام، ذو الخلصة و كان مروة بيضاء منقوشة عليها كهيئة التاج، و كانت بتبالة بين مكة و اليمن، على مسيرة سبع ليالي من مكة، و كان سدنتها بنو أمامة من باهلة بن أعصر، و كانت تعظمها و تهدي لها خثعم و بجيلة و أزد السراة و من قاربهم من بطن العرب من هوازن و من كان ببلادهم من العرب بتبالة:
و ذو الخلصة اليوم عتبة باب مسجد تبالة.
(الاصنام ص ٣٤- ٣٦) رواية ابن هشام ٣- و ذكرها ابن هشام فقال: قال ابن اسحاق: و كان ذو الخلصة لدوس و خعثم و بجيلة، و من كان ببلادهم من العرب بتبالة؛ قال ابن هشام و يقال ذو الخلصة.
(سيرة ابن هشام ج ١ ص ٣٠)