أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٤٩ - ما جاء في الملتزم و القيام في
ايمانا يباشر قلبي و يقينا صادقا حتى اعلم انه لن يصيبني الا ما كتبت لي [١] و الرضا بما قضيت علي فأوحى اللّه تعالى اليه يا آدم قد [٢] دعوتني بدعوات و استجبت لك و لن يدعوني [٣] بها احد من ولدك الا كشفت همومه و غمومه و كففت عليه [٤] ضيعته و نزعت الفقر من قلبه و جعلت الغنى بين عينيه و تجرت له من وراء تجارة كل تاجر و أتته الدنيا و هي راغمة و ان كان لا يريدها قال: فمنذ طاف آدم كانت سنة الطواف.
حدّثنا ابو الوليد حدثني احمد بن نصر العرني عن عثمان بن اليمان عن حفص بن سليمان عن علقة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن ابيه قال: قال رسول اللّه ٦: طاف آدم بالبيت سبعا [٥] حين نزل ثم نسق مثل هذا الحديث حدّثنا ابو الوليد قال [٦] حدثني جدي عن ابن عيينة عن حميد بن قيس عن مجاهد قال: جئت ابن عباس و هو يتعوذ بين الباب و الركن [٧] الاسود فقلت له كيف تقرأ هذه الآية قالوا ساحران تظاهرا، قال لي: عكرمة مولاه سحران [٨] تظاهرا.
حدّثنا ابو الوليد قال [٩] حدثني جدي عن عبد المجيد عن ابن جريج و المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن ابيه انه [١٠] قال: طاف محمد ابن عبد اللّه بن عمرو مع ابيه عبد اللّه بن عمرو بن العاص فلما كان في السابع اخذ بيده الى دبر الكعبة فجبذه و قال احدهما: اعوذ بالله من النار، و قال الآخر:
[١] كذا في جميع الأصول. و في ب «لي» ساقطة.
[٢] كذا في جميع الأصول. و في ب «قد» ساقطة.
[٣] كذا في جميع الأصول. و في ب «يدعني».
[٤] كذا في ب، د. و في ا، ج «عنه».
[٥] كذا في جميع الأصول. و في د «سبعا بالليل».
[٦] كذا في ب، د. و في ا، ج «قال» ساقطة.
[٩] كذا في ب، د. و في ا، ج «قال» ساقطة.
[٧] كذا في ا، ج. و في ب، د «الحجر».
[٨] كذا في جميع الأصول. و في ب «ساحران».
[١٠] كذا في ب، د. و في ا، ج «ان» ساقطة و في د شطب في الاصل.