أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٧٤ - ذكر حج إبراهيم
فأهلوا من ساعتهم بالحج ثم احرموا [١] في العباء و ارتحلوا قلصا حمرا مخطمة بحبال الليف ثم انطلقوا آمين البيت الحرام حتى وردوا مكة فلم يزالوا بها حتى ماتوا فتلك قبورهم في [٢] غربي الكعبة بين دار الندوة و دار بني هاشم و كذلك فعل هود و من آمن معه و شعيب و من آمن معه.
و حدّثني جدي عن رجل من اهل العلم قال حدثني محمد بن مسلم الرازي عن جرير بن عبد الحميد الرازي عن الفضل [٣] بن عطية عن عطاء ابن السايب أن ابراهيم ٧ رأى رجلا يطوف بالبيت فأنكره فسأله ممن انت؟ فقال: [٤] من اصحاب ذي القرنين قال [٥]: و اين هو؟
قال: هو ذا بالابطح فتلقاه ابراهيم فاعتنقه [٦] فقيل لذي القرنين: لم لا تركب؟ قال: ما كنت لأركب [٧] و هذا يمشي فحج ماشيا*
[١] كذا في ا، ج. و في ب «و احرموا».
[٢] كذا في ا، ج. و في ب «من».
[٣] كذا في ا، ج. و في ب «الفضيل».
[٤] كذا في ب. و في جميع الأصول «قال».
[٥] كذا في ا، ج. و في ب «فقال له».
[٦] كذا في ب. و في ا، ج. «فاعتنقه» محذوفة.
[٧] كذا في ا، ج. و في ب «ما اركب لاركب».