أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ١٥ - أخبار مكة
فيها من كلمة (اليوم) و مما يؤيد ذلك في (صفحة ٢٢٦) [١] ورود ذكر.
لوقوع تغيير في عهد المتوكل أي قبل سنة ٢٤٧ او فيها مما لم يمكن الازرقي نفسه يهمل الاشارة اليها لو كان قد شهدها. و من هذا استنتج انه ختم كتابه في عام ٢٤٤ ثم مات عقيب ذلك» [٢] اما نحن فاننا نوافق الفاسي في روايته و نخالف و ستنفيلد في استنتاجاته لانه اذا كان الأزرقي اهمل ذكر حوادث وقعت في سنة ٢٤٧، فليس هذا بينة على موته، و اذا نحن اجلنا النظر في كتابه وجدنا ان الخزاعي يروي حوادث عن سنة ٢٣٠ و نيف (انظر ص ٢٠٢) [٣] و كذلك أخبارا عن عام ٢٤١ (انظر ص ٢٢١) [٤] في حين ان الازرقي نفسه يذكر اشياء وقعت في عام ٢٤١ (انظر ص ٢١٤ و ٢١٧) [٥] و لم يشر الى الحوادث التي ذكرها الخزاعي عن تلك السنة.
و كلمة (اليوم) الواردة في (صفحة ٤٩٢) عن انتقال قصر سقر الى المنتصر التي اعترض على ذكرها و ستنفيلد هي صريحة واضحة، لا تقبل التأويل. فلا يبعد و الحالة هذه ان يكون الازرقي حيا في عهد المنتصر كما روى الفاسي و أنه توفي عقيب ذلك.
أخبار مكة
«ان هذا الكتاب يشبه من بعض الوجوه كتاب ابن هشام في السيرة النبوية، و ذلك باشتراك اشخاص عديدين في تأليفه. بيد انه لا يشبهه من جهة كونه مختصرا من مجموعات كبيرة، بل بالعكس فقد كان صغير
[١] ص ٢١٧ طج.
[٢] مقدمة و ستنفيلد ص ٨.
[٣] ص ١٩٤ طج.
[٤] ص ٢١٣ طج.
[٥] ص ٢٠٦ و ٢٠٨ طج.