أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٨٥ - ما جاء في تطهير إبراهيم و إسماعيل البيت للطائفين و القائمين و الركع السجود و ما جاء في ذلك
ساج عن ابن جريج قال: قال عطاء: عن عبيد بن عمير الليثي قال: طهرا بيتي من الآفات و الريب قال ابن جريج: الآفات الشرور و الريب، قال عثمان: و اخبرني محمد بن السائب الكلبي ان اللّه عهد الى ابراهيم ٧ اذ بنى البيت [١] ان طهره من الأوثان فلا ينصب حوله وثن و اما الطائفون فمن اعتز [٢] به من بلد غيره و اما العاكفون و القائمون فاهل [٣] البلد و الركع السجود [٤] فأهل الصلاة، قال السدي: طهرا بيتي يعني امنا بيتي [٥]، قال عثمان: اخبرني ابن اسحاق ان اللّه عز و جل لما امر ابراهيم بعمارة البيت الحرام [٦] و رفع قواعده و تطهيره [٧] للطائفين و العاكفين عنده و الركع السجود [٨] و هو يومئذ بالبيت المقدس من ايليا و اسحاق فيما [٩] يذكرون يومئذ وصيف خرج ابراهيم حتى قدم مكة و اسماعيل قد نكح النساء.
و حدّثني جدي عن ابن عيينة عن سفيان بن سعيد الثوري عن جابر الجعفي عن مجاهد و عطاء في قوله تعالى: سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ [١٠] قال: العاكف فيه اهل مكة، و البادي الغرباء سواء هم في حرمته.
[١] كذا في ا، ج. و في ب، د «الكعبة».
[٢] كذا في ب. و في ا، ج «امتز» و في د «اعتز».
[٣] كذا في ا، ج. و في ب، د «اهل».
[٤] كذا في د. و في جميع الأصول «و السجود».
[٥] كذا في ا، ج. و في ب «يعني» ساقطة و في د «بيتي أمنا يعني بيتي».
[٦] كذا في ب، د. و في ا، ج «الحرام» محذوفة.
[٧] كذا في جميع الأصول. و في ب «و تطهير».
[٨] كذا في ب، د. و في ا، ج «و السجود».
[٩] كذا في جميع الأصول. و في ب «مما».
[١٠] كذا في جميع الأصول. و في ا «و البادي».