أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٤٢ - نسخة ما كان كتب
نسخة ما كان كتب [١] على صحيفة التاج
بسم اللّه الرحمن الرحيم أمر الامام المأمون أمير المؤمنين أكرمه اللّه بحمل هذا التاج من خراسان، و تعليقه في الموضع [٢] الذي علق فيه الشرطان في بيت اللّه الحرام شكرا للّه عز و جل [٣] على [٤] الظفر بمن غدر و تبجيلا للكعبة اذا استخف بها من نكث و حال عما اكد على نفسه فيها، و رجا الامام عظيم الثواب من اللّه عز و جل بسده [٥] الثلمة التي اخترمها [٦]، المخلوع في الدين فانه قد كان جرئا على الغدر و الاستخفاف بما أكد في بيت اللّه عز و جل و حرمه [٧]، و توخى الامام تذكير من تنفعه [٨] الذكرى ليزيدهم [٩] به [١٠] يقينا في دينهم، و تعظيما لبيت ربهم و تحذيرا لمن استخف و تعدى فانما [١١] علقنا هذا التاج بعد غدر المخلوع و اخراجه الشرطين و احراقه إياهما [١٢] فأخرجه اللّه من ملكه بالسيف، و احرق محلته بالنار عبرة [١٣]
[١] كذا في ا، ج. و في ب، د «حفر»، و في اتحاف الورى «كان مكتوبا على صحيفة التاج محفورا».
[٢] كذا في جميع الأصول و اتحاف الورى. و في ب «موضع».
[٣] كذا في جميع الأصول و اتحاف الورى. و في ا «عز و جل» محذوفة.
[٤] كذا في جميع الأصول و اتحاف الورى. و في ب «على» ساقطة.
[٥] كذا في ب، د. و في ا «بشدة»، و في ج «بسدة» و في اتحاف الورى «يسد».
[٦] كذا في اتحاف الورى و تصحيحات الطبعة الاوروبية. و في جميع الأصول «اجترمها».
[٧] كذا في ج، ب و اتحاف الورى. و في ا «بيت اللّه و حرمه» و في د «بيت اللّه الحرام و حرمه».
[٨] كذا في ب، د و اتحاف الورى. و في ا، ج «ينفعه».
[٩] كذا في جميع الأصول. و في اتحاف الورى «ليريدهم».
[١٠] كذا في جميع الأصول. و اتحاف الورى. و في ب «بذلك».
[١١] كذا في جميع الأصول و اتحاف الورى. و في ج «فلما».
[١٢] كذا في جميع الأصول و اتحاف الورى. و في ب «اياهم».
[١٣] كذا في جميع الأصول و اتحاف الورى: و في ب «غيرة».