أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٥١ - ما جاء في الصلاة في وجه الكعبة
اخطاك وجهه فقبلة النبي ٦، و قبلة النبي ٦ ما بين الميزاب الى الركن الشامي الذي يلي المقام.
حدّثنا ابو الوليد قال [١] حدثني جدي عن سفيان عن عمرو [٢] قال رأيت ابن الزبير: اذا صلى العصر تقدم الى وجه الكعبة فصلى ركعتين، حدّثنا ابو الوليد قال [٣] حدثني جدي حدثنا داود بن عبد الرحمن عن ابن جريج عن محمد بن عباد عن جعفر عن ابن السايب ان النبي ٦ صلى يوم الفتح في وجه الكعبة حذو الطرقة البيضاء ثم رفع يديه فقال هذه القبلة، قال ابو الوليد: قال جدي: كان داود بن عبد الرحمن يشير لنا الى الموضع الذي صلى فيه النبي ٦ من وجه الكعبة قبل ان يطلى على الشاذروان الذي تحت ازار الكعبة الجص و المرمر عند الحجر السابع او [٤] التاسع، قال جدي: الذي يشك [٥] في باب الحجر الشرقي، قال ابو الوليد قال جدي: ان رأيت المرمر و الجص قد قرف عن الشاذروان فعد سبعة احجار من باب الحجر الشرقي فان كان السابع حجر طويل من اطول السبعة فيه حفر شبه النقر فهو الموضع و الا فهو التاسع، قال داود و كان ابن جريج يشير لنا الى هذا الموضع و يقول هذا الموضع الذي صلى فيه النبي ٦ و هو الموضع الذي جعل فيه المقام حين ذهب به سيل أم نهشل الى ان [٦] قدم عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه فرده الى موضعه الذي كان فيه في الجاهلية و في عهد النبي ٦ و ابي بكر رضي اللّه عنه و بعض خلافة عمر رضي اللّه عنه الى ان ذهب به السيل.
[١] كذا في ب، د. و في ا، ج «قال» ساقطة.
[٣] كذا في ب، د. و في ا، ج «قال» ساقطة.
[٢] كذا في جميع الأصول. و في ب «عمر».
[٤] كذا في جميع الأصول. و في ب «و».
[٥] كذا في جميع الأصول. و في ب «شك».
[٦] كذا في جميع الأصول. و في ب «ان» ساقطة.