أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٥٢ - ذكر كسوة الكعبة في الاسلام و طيبها و خدمها و اول من فعل ذلك
فيكسوها [١] الكعبة فسمته قريش العدل لانه عدل فعله بفعل قريش كلها فسموه الى اليوم العدل و يقال لولده بنو العدل [٢].
ذكر كسوة الكعبة في الاسلام و طيبها و خدمها و اول من فعل ذلك
حدثنا ابو الوليد قال: حدّثني جدي قال: حدثنا ابراهيم بن محمد ابن ابي [٣] يحيى قال: حدثنا ابي عن [٤] خالد عن ابن المهاجر ان النبي ٦ خطب الناس يوم عاشوراء فقال النبي ٦: هذا يوم عاشوراء يوم تنقضي فيه السنة، و تستر فيه الكعبة، و ترفع فيه الاعمال، و لم يكتب عليكم صيامه و أنا صائم فمن احب منكم ان يصوم [٥] فليصم. و حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن ابن جريج [٦] قال [٧]: كانت الكعبة فيما مضى انما تكسى يوم عاشوراء، اذا ذهب آخر الحاج حتى كانت بنو هاشم، فكانوا يعلقون عليها القمص [٨] يوم التروية من الديباج، لان يرى الناس ذلك عليها بهاء و جمالا، فاذا كان يوم عاشوراء علقوا عليها الازار،
[١] كذا في ا، ج. و في ب، د «فيكسو».
[٢] كذا في جميع الأصول. و في ب «و اللّه اعلم بالصواب» زائدة.
قلنا نقل ابن حجر في فتح الباري روايات مختلفة عن اول من كسى الكعبة في الجاهلية ثم قال:
فحصلنا في اول من كساها مطلقا على ثلاثة اقوال، اسماعيل و عدنان و تبع. قال و يجمع بين الاقوال الثلاثة ان كانت ثابتة بان اسماعيل أول من كساها مطلقا و أما تبع فأول من كساها الانطاع و الوصائل، و أما عدنان فلعله أول من كساها بعد اسماعيل.
[٣] كذا في جميع الأصول. و في ب «ابي» ساقطة.
[٤] كذا في ا، ج. و في ب، د «ابن».
[٥] كذا في ا، ج. و في ب، د «يصم».
[٦] كذا في جميع الأصول. و في ب «عن عثمان بن ساج».
[٧] كذا في جميع الأصول. و في ب «قال» ساقطة.
[٨] كذا في ا، ج. و في ب، د «القميص» و القمص جمع القميص.