أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٤٤ - ذكر الجب الذي كان في الجاهلية
و صلى اللّه على محمد النبي و آله و صحبه و سلم، كتب الحسن بن سهل صنو ذي الرياستين في [١] سنة تسع و تسعين و مائة.
ذكر الجب الذي كان في الجاهلية [٢] في الكعبة و مال الكعبة الذي يهدى لها و ما جاء في ذلك
حدثنا ابو الوليد قال: حدثنا جدي عن مسلم بن خالد الزنجي عن ابن ابي نجيح عن مجاهد، قال: كان في الكعبة على يمين من دخلها جب عميق حفره [٣] ابراهيم خليل الرحمن و اسماعيل ٨ [٤] حين رفع القواعد، و كان يكون فيه ما يهدى للكعبة من حلي أو ذهب أو فضة أو طيب أو غير ذلك، و كانت الكعبة ليس لها [٥] سقف، فسرق منها على عهد جرهم مال مرة بعد مرة [٦]، و كانت جرهم ترتضي لذلك رجلا يكون عليه يحرسه، فبينا رجل ممن ارتضوه [٧] عندها اذ سولت له نفسه فانتظر [٨] حتى اذا انتصف النهار، و قلصت [٩] الظلال، و قامت المجالس، و انقطعت الطرق، و مكة اذ ذاك شديدة الحر، بسط رداءه، ثم نزل في البئر [١٠] فأخرج ما فيها فجعله في ثوبه، فأرسل اللّه
[١] كذا في جميع الأصول و اتحاف الورى. و في ب «في» ساقطة.
[٢] كذا في ا، ج. و في ب، د «في الجاهلية» ساقطة.
[٣] كذا في جميع الأصول. و في ب «حفر» بحذف الهاء.
[٤] كذا في ا، ج. و في ب، د «(صلوات اللّه عليهما)».
[٥] كذا في جميع الأصول. و في ب «فيها».
[٦] كذا في جميع الأصول. و في ب «بعد مرة» ساقطة.
[٧] كذا في جميع الأصول. و في ب «فينا رجلا ممن ارتضوا به»
[٨] كذا في ا، ج و هامش ب. و في ب، د «فينظر».
[٩] كذا في جميع الأصول. و في ب «و قامت».
[١٠] كذا في جميع الأصول. و في ب «البيت».