أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٨٣ - ذكر ولاية بني إسماعيل بن إبراهيم
تداعوا للصلح فساروا حتى نزلوا المطابخ شعبا بأعلى مكة يقال له شعب عبد اللّه بن عامر بن كريز [١] بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس فاصطلحوا [٢] بهذا الشعب و اسلموا الامر الى مضاض بن عمرو الجرهمي [٣] فلما جمع [٤] اليه [٥] امر اهل مكة و صار ملكها له دون السميدع نحر للناس و أطعمهم فأطبخ للناس كلهم [٦] فأكلوا فيقال: ما سميت [٧] المطابخ، مطابخ الا بذلك، قال: فكان الذي كان بين مضاض بن عمرو، و السميدع أول بغي كان بمكة فيما يزعمون فقال مضاض بن عمرو الجرهمي: هي تلك الحرب يذكر السميدع، و قتله، و بغيه و التماسه ما ليس له.
و نحن قتلنا سيد الحي عنوة* * * فأصبح فيها و هو حيران موجع
و ما كان يبغي ان يكون سواءنا [٨]* * * بها ملكا [٩] حتى اتانا السميدع
فذاق و بالا حين حاول ملكنا* * * و عالج منا غصة تتجرع
فنحن عمرنا البيت كنا ولاته* * * نحامي [١٠] عنه من اتانا و ندفع
و ما كان يبغي ان يلي ذاك غيرنا* * * و لم يك حي [١١] قبلنا ثم يمنع
و كنا ملوكا في الدهور التي مضت* * * ورثنا ملوكا لا ترام فتوضع [١٢]
[١] كذا في ا، ج. و في ب «بكير».
[٢] كذا في جميع الأصول. و في ب «قال ابو محمد بن سعيد بن حبيب فاصطلحوا بذلك» زيادة.
[٣] كذا في ب. و في ا، ج «الجرهمي» ساقطة.
[٤] كذا في جميع الأصول. و في هامش ب «رجع».
[٥] كذا في الروض الآنف. و في جميع الأصول «اليه» ساقطة.
[٦] كذا في ب. و في جميع الأصول (كلهم) ساقطة.
[٧] كذا في جميع الأصول. و في ب «سمي».
[٨] كذا في جميع الأصول. و في الاعلام (خلافنا).
[٩] كذا في جميع الأصول و في الاعلام «ملك».
[١٠] كذا في جميع الأصول. و في الاعلام «ندافع».
[١١] كذا في ب و الاعلام. و في ا، ج (حين).
[١٢] كذا في ب و الاعلام. و في ا، ج «و توضع».