أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٣٤ - نسخة ما في اللوح الذي في جوف الكعبة الذي كان مع السرير
عليه، و لم يثبت [١] في الكتابين الا اسماء من كان في الكعبة، حيث كتب الكتابان [٢] و لم يختم غيرهم، و لم يكن الكتابان طينا [٣] و لا طويا و لا ختما في جوف الكعبة، ثم أمر أمير المؤمنين بعد أن شهدوا [٤] على الكتابين أن يعلقا في داخل الكعبة قبالة بابها مع المعاليق التي فيها حيث يراهما الناس، و ضمنهما [٥] الحجبة و استحلفهم على حفظهما [٦] و القيام بهما و ان يصونوهما و يعلقوهما في وقت الحج منشورين، و صنع لهما قصبتان من ذهب فكللوهما [٧] بفصوص الياقوت، و الزبرجد، و اللؤلؤ، ثم انصرف امير المؤمنين بعد قضاء نسكه، فسار مقتصدا لم يعد [٨] المراحل حتى وافى الكوفة.
[١] كذا في جميع الأصول. و في ب «و لم يكتب».
[٢] كذا في ا، ج. و في ب، د «الكتابين».
[٣] كذا في ا، ج. و في ب «الكتابين بان طينا» و في د «الكتابين طينا».
[٤] كذا في ا، ج. و في ب «بان شهد»، و في د «ان شهد».
[٥] كذا في جميع الأصول. و في ب «و ختمهما».
[٦] كذا في جميع الأصول. و في ب «حفظهم».
[٧] كذا في جميع الأصول. و في ب «فضة و كللوهما».
[٨] كذا في ا، ج. و في ب، د «لم يعدو».