أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٥٢ - أمر الكعبة بين نوح و إبراهيم
ما جاء في طواف سفينة نوح ٧ زمن الغرق بالبيت الحرام
حدّثنا ابو الوليد قال: حدثنا مهدي بن ابي المهدي قال: حدثنا بشر ابن السرى البصري عن داود بن ابي الفرات الكندي عن علباء بن احمر اليشكري عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان مع نوح في السفينة ثمانون رجلا معهم اهلوهم و انهم كانوا اقاموا [١] في السفينة مائة و خمسين يوما و ان اللّه تعالى وجه السفينة الى مكة فدارت بالبيت اربعين يوما ثم وجهها اللّه تعالى الى الجودى قال [٢] فاستقرت عليه فبعث نوح ٧ الغراب ليأتيه بخبر الارض فذهب فوقع على الجيف و أبطأ عنه فبعث الحمامة فأتته بورق الزيتون و لطخت رجليها بالطين فعرف نوح ان الماء قد نضب فهبط الى اسفل الجودي فابتنى قرية و سماها ثمانين فاصبحوا ذات يوم و قد تبلبلت ألسنتهم على ثمانين لغة احداها العربية [٣] قال: فكان لا يفقه بعضهم عن بعض و كان نوح ٧ يعبر [٤] عنهم.
أمر الكعبة بين نوح و إبراهيم ٨
حدّثنا ابو الوليد قال: حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن ابن جريج عن مجاهد انه قال [٥] كان موضع الكعبة قد خفي و درس في زمن الغرق [٦]
[١] كذا في ب. و في جميع الاصول «اقاموه» ساقطة.
[٢] كذا في ب. و في جميع الاصول «قال» ساقطة.
[٣] كذا في ا، ج. و في ب «العربي».
[٤] كذا في ب، ج. و في أ «يغير».
[٥] كذا في ا، ج. و في ب «قال» ساقطة.
[٦] كذا في ب. و في ا، ج «من الغرق». و في الاعلام «زمن الطوفان».