أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٤١ - باب ما يقال من الكلام بين الركن الأسود و اليماني
الخلب، قال أبو محمد الخزاعي الخلب السحاب الذي ليس فيه مطر، قال:
و أخبرت ان ابن عباس رضي اللّه عنه كان يقول بين الركنين: اللهم قنعني بما رزقتني [١] و بارك لي فيه و احفظني في كل غائبة لي [٢] بخير انك على كل شيء قدير قال عثمان: و بلغني ان رجلا كان على عهد رسول اللّه ٦ يقول بين الركن الاسود و الركن اليماني ثلاث مرات: اللهم انت اللّه و انت الرحمن لا اله غيرك و انت الرب لا رب غيرك و انت القائم الدائم الذي لا تغفل و انت الذي خلقت ما يرى و ما لا يرى و انت علمت كل شيء بغير تعليم [٣] فسمع [٤] النبي ٦ من صنيعه فقال: ان كان قاله و اللّه اعلم بشروه بالجنة و اخبروه انه في قومه مثل صاحب ياسين في قومه.
حدّثنا ابو الوليد قال [٥]: حدثني جدي حدثني عيسى بن يونس حدثنا عبد اللّه بن مسلم بن هرمز عن مجاهد انه كان يقول ملك موكل بالركن اليماني منذ خلق اللّه السماوات و الارض يقول آمين فقولوا: ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار.
حدّثنا ابو الوليد قال [٦]. حدثني جدي عن سعيد بن سالم عن ابن جريج عن عمر [٧] بن قتادة عن سالم بن عبد اللّه عن ابيه قال: على الركن اليماني ملكان موكلان يؤمنان على دعاء من يمر بهما و ان [٨] على الاسود [٩] ما لا يحصى.
[١] كذا في جميع الأصول. و في ا «رزقني».
[٢] كذا في ب، د. و في ا، ج «لي» ساقطة.
[٣] كذا في جميع الأصول. و في ب «علم».
[٤] كذا في جميع الأصول. و في هامش د «فبلغ».
[٥] كذا في ب، د. و في ا، ج «قال» ساقطة.
[٦] كذا في ب، د. و في ا، ج «قال» ساقطة.
[٧] كذا في ا، ج. و في ب، د «عمرو».
[٨] كذا في جميع الأصول. و في ب «ان» ساقطة.
[٩] كذا في جميع الأصول. و في ج «الحجر الاسود».