أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٧٨ - ما يقال عند النظر الى الكعبة
عليهم الارض فدعا الاحبار فسألهم فقالوا: هل هممت لهذا البيت بشيء؟
قال: أردت ان أهدمه، قالوا: فانو له خيرا ان تكسوه، و تنحر عنده ففعل فانجلت عنهم الظلمة قال: و انما سمي الدف من اجل ذلك.
و حدّثني جدي قال حدثنا: سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج اخبرني رجل عن سعيد بن اسماعيل انه سمع ابا هريرة يحدث ابا قتادة ان رسول اللّه ٦ قال: يبايع للرجل [١] بين الركن و المقام و لن يستحل هذا البيت الا أهله فاذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة [٢] العرب و [٣] تأتي الحبش [٤] فيخربونه خرابا لا يعمر بعده ابدا و هم الذين يستخرجون كنزه [٥].
ما يقال عند النظر الى الكعبة
حدّثنا جدي قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن ابراهيم بن طريف [٦] عن حميد بن يعقوب عن ابن المسيب قال: سمعت من [٧] عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه كلمة ما بقي احد ممن سمعها منه غيري سمعته يقول حين رأى البيت: اللهم انت السلام و منك السلام فحينا ربنا بالسلام.
حدّثني جدي قال: حدّثنا مسلم بن خالد الزنجي عن ابن جريج قال:
أخبرني [٨] يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أنه قال: كان عمر بن الخطاب
[١] كذا في فتح الباري. و في ج «تبايع رجلا». و في جميع الأصول «تبايع رجل».
[٢] كذا في فتح الباري. و في ج «هلله». و في جميع الأصول «هلكه».
[٣] كذا في فتح الباري. و في جميع الأصول «الواو» ساقطة.
[٤] كذا في جميع الأصول. و في فتح الباري «تجيء الحبشة».
[٥] كذا في جميع الأصول و فتح الباري. و في ب «كنوزه».
[٦] كذا في جميع الأصول. و في ب «طقوب».
[٧] كذا في جميع الأصول. و في ب «من» ساقطة.
[٨] كذا في جميع الأصول. و في ب «اخبرني» ساقطة.