أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ١٢٤ - ما جاء في مناة و أول من نصبها
باب ما جاء في الأصنام التي كانت على الصفا و المروة و من نصبها و ما جاء في ذلك
حدّثنا ابو الوليد قال: حدّثني جدي قال: حدثنا سعيد بن سالم القداح عن عثمان بن ساج قال: اخبرني ابن اسحاق قال: نصب عمرو بن لحي الخلصة بأسفل مكة [١] فكانوا يلبسونها القلائد و يهدون اليها الشعير، و الحنطة، و يصبون عليها اللبن، و يذبحون لها، و يعلقون عليها بيض النعام و نصب على الصفا صنما يقال له: نهيك مجاود الريح [٢] و نصب على المروة صنما يقال له: مطعم الطير [٣].
ما جاء في مناة و أول من نصبها
حدّثنا ابو الوليد قال: حدثني جدي قال: حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال: اخبرني محمد بن اسحاق أن عمرو بن لحي نصب (مناة)
[١] ذكر ابن الكلبي و الآلوسي، و ياقوت موضع هذا الصنم بتبالة، و زاد السهيلي و ياقوت بأنه في العبلات أو العبلاء و هو قرية من أعمال الطائف معروفة اليوم بهذا الاسم محاذية لوادي ركبة.
[٢] لم يرد ذكرهما في كتاب الأصنام و الكتب الاخرى التي بحثت في هذا الموضوع، و كذلك أغفل الاستاذ أحمد زكي باشا الإشارة إليهما في التكملة، التي أضافها إلى كتاب الاصنام.
[٣] لم يرد ذكرهما في كتاب الأصنام و الكتب الاخرى التي بحثت في هذا الموضوع، و كذلك أغفل الاستاذ أحمد زكي باشا الإشارة إليهما في التكملة، التي أضافها إلى كتاب الاصنام.