أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٣٨٤ - ذو الخلصه- ذو الكفين
في حديث حممة الدوسي و في حديث وفود الطفيل بن عمرو ... و هي قرية عظيمة فيها منبر. و قال رجل من دوس في حرب كانت بينهم و بين بني الحارث بن كلب:
قد علمت صفراء حوساء [١] الذيل* * * شرابة المخض تروك القيل
ترخي فروعا مثل اذناب الخيل* * * ان ثروقا دونها كالويل
و دونها خرط القتاد بالليل* * * و قد أتت واد كثير السيل
(معجم البلدان ج ٣ ص ١٢، و تاج العروس) اسماؤها الاخرى- و قد جرت عادة العرب اطلاق الجزء على الكل، فمن هذا القبيل اطلاقهم اسم ذي الخلصة على بلدة ثروق. ذكر ابن سعد في ترجمة ام شريك قال: اسلم زوج أم شريك و هي غزية بنت جابر الدوسية من الازد و هو ابو العكر فهاجر الى رسول اللّه مع ابي هريرة مع دوس حين هاجروا- قالت ام شريك فجاءني أهل ابي العكر، فقالوا لعلك على دينه قلت اي و اللّه اني لعلى دينه، قالوا لا جرم و اللّه؛ لنعذبنك عذابا شديدا فارتحلوا بنا من دارنا و نحن كنا بذي الخلصة و هو موضعنا.
(الطبقات ج ٨ ق ٢ ص ١١١) الولية- و كانوا يسمون البلدة المذكورة ايضا (الولية). و الولية اسم ذي الخلصة كما مر. و قد قال ياقوت: الولية موضع في بلاد خثعم أوقع بأهله جرير بن عبد اللّه البجلي حيث حرق ذا الخلصة .. قالت امرأة منهم:
- و بنو أمامة بالولية صرعوا-.
(معجم البلدان ج ٨ ص ٤٣٤) العبلاء و كانوا يسمونها (العبلاء) او (العبلات) كما جاء في رواية
[١] في حاشية التاج: قوله حوساء في المعجم دوساء.