أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٧٩ - ما جاء في مسألة إبراهيم خليل اللّه الأمن، و الرزق لأهل مكة شرفها اللّه تعالى و الكتب التي وجد فيها تعظيم الحرم
ذو بكة [١] حرمتها يوم خلقت السماوات و الارض و الشمس و القمر و يوم صنعت هذين الجبلين و حففتها بسبعة املاك حنفاء).
حدّثني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج قال: و أخبرني ابن جريج قال: أخبرنا مجاهد قال: إن في حجر في الحجر (أنا اللّه ذو بكة صغتها يوم صغت الشمس و القمر و حففتها بسبعة أملاك حنفاء، مبارك لأهلها في اللحم و الماء، يحلها اهلها، و لا يحلها أول من أهلها) و قال:
لا تزول حتى تزول الأخشبان، قال ابو محمد [٢] الخزاعي: الأخشبان يعني الجبلين، قال: [٣] و أخبرني جدي عن سعيد بن سالم عن عثمان ابن ساج قال: أخبرني خصيف بن عبد الرحمن عن مجاهد قال: وجد في بعض الزبور (انا اللّه ذو بكة جعلتها بين هذين الجبلين و صغتها يوم صغت الشمس و القمر و حففتها بسبعة املاك حنفاء و جعلت رزق أهلها من ثلاثة سبل فليس يؤتى اهل مكة [٤] الا من ثلاث طرق [٥] من اعلى الوادي و اسفله، و كذا، و باركت لاهلها في اللحم و الماء.
حدّثني جدي قال: حدثنا سعيد بن سالم عن عثمان قال: أخبرني محمد ابن إسحاق قال: حدّثنا يحيى بن عباد بن عبد اللّه بن الزبير عن أبيه عباد أنه حدثه أنهم وجدوا في بئر الكعبة في نقضها كتابين من صفر مثل بيض النعام مكتوب في إحداهما (هذا بيت اللّه الحرام رزق اللّه [٦] أهله العبادة لا يحله أول من أهله) و الآخر براءة لبني فلان حي من العرب من حجة للّه حجوها.
[١] كذا في ا، ج. و في ب «بكة الحرام».
[٢] كذا في ب. و في ا، ج «ابو محمد» ساقطة.
[٣] كذا في ب. و في ا، ج «قال» ساقطة.
[٤] كذا في ا، ج. و في ب «أهلها».
[٥] كذا في ب. و في ا، ج «ثلاثة طرق».
[٦] كذا في ا، ج. و في ب «اللّه» محذوفة.