أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٧٨ - ما جاء في مسألة إبراهيم خليل اللّه الأمن، و الرزق لأهل مكة شرفها اللّه تعالى و الكتب التي وجد فيها تعظيم الحرم
بارك اللّه لكم في اللحم و الماء، قال ابن عباس (رضوان اللّه عليه): يقول رسول اللّه ٦: لو وجد عندها يومئذ حبا لدعا لهم بالبركة فيه، فكانت تكون ارضا ذات زرع.
حدّثني جدي عن سعيد بن سالم عن كثير بن كثير عن سعيد بن جبير مثله و زاد فيه قال سعيد بن جبير و لا يخلى احد على [١] اللحم و الماء بغير مكة الا وجع بطنه و ان [٢] اخلى عليهما بمكة لم يجد كذلك أذى، قال سعيد بن سالم: فلا أدري عن ابن عباس يحدث بذلك سعيد بن جبير ام لا يعني قوله [٣] و لا يخلى احد على [٤] اللحم و الماء بغير مكة الا وجع بطنه.
حدّثني جدي قال: حدثنا مسلم بن خالد عن عبد اللّه بن عبد الرحمن ابن ابي حسين عن ابن عباس (رضوان اللّه عليهما) قال: وجد في المقام كتاب (هذا بيت اللّه الحرام بمكة، توكل اللّه برزق اهله من ثلاثة سبل، مبارك لاهله في اللحم و الماء و اللبن، لا يحله اول من اهله) و وجد في حجر في الحجر كتاب من خلقة الحجر (أنا اللّه ذو بكة الحرام، وضعتها يوم صنعت [٥] الشمس و القمر و حففتها بسبعة املاك حنفاء لا تزول حتى تزول أخشباها مبارك لأهلها في اللحم و الماء).
و حدّثني جدي قال: حدثنا ابراهيم بن محمد قال: حدثنا رشيد بن ابي كريب عن ابيه عن ابن عباس (رضوان اللّه عليه) قال: لما هدموا الكعبة البيت و بلغوا اساس ابراهيم وجدوا في حجر من الاساس كتابا فدعوا له رجلا من اهل اليمن، و آخر من الرهبان، فاذا فيه (انا اللّه
[١] كذا في ا، ج. و في ب «عن».
[٢] كذا في ا، ج. و في ب «فان».
[٣] كذا في ا، ج. و في ب «قيله».
[٤] كذا في ا، ج. و في ب «عن».
[٥] كذا في ا، ج. و في ب «وضعت» و في هامشها «صغتها يوم صغت»