أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ١٦٧ - ما جاء في ذكر بناء قريش الكعبة في الجاهلية
فيما يلي الشق الشامي و نصبوا هبل على الجب كما كان قبل ذلك و جعلوا له سلما يصعد عليه [١] الى بطنها و كسوها حين فرغوا من بنائها حبرات يمانية.
حدّثني جدي قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن عن [٢] ابن ابي نجيح عن أبيه عن حويطب بن عبد العزى قال: كانت في الكعبة حلق امثال لجم البهم يدخل الخائف فيها يده فلا يريبه احد فجاء خائف ليدخل يده فاجتبذه [٣] رجل فشلت يده فلقد رأيته في الاسلام و انه لأشل.
و حدّثني جدي قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن عن ابن جريج قال:
سأل سليمان بن موسى الشامي عطاء بن ابي رباح و انا اسمع ادركت في البيت تمثال مريم و عيسى قال: نعم ادركت فيها تمثال مريم مزوقا في حجرها عيسى ابنها قاعدا مزوقا. قال: و كانت في البيت أعمدة ست سواري وصفها كما نقطت في هذا التربيع قال: و كان تمثال عيسى بن مريم [٤] و مريم ٨ في العمود الذي يلي الباب. قال ابن جريج: فقلت لعطاء: متى هلك؟ قال: في الحريق في عصر ابن الزبير و قلت: أعلى عهد النبي ٦ كان؟ قال:
لا ادري و اني لأظنه قد كان [٥] على عهد النبي ٦، قال له سليمان:
[١] كذا في ب، د. و في ا ج «عليه» ساقطة.
[٢] كذا في جميع الأصول. و في ب «عن» ساقطة.
[٣] كذا في جميع الأصول. و في ب «فاجتذبه».
[٤] كذا في جميع الأصول. و في ب «بن مريم» محذوفة.
[٥] كذا في جميع الأصول. و في ب «قد كان» ساقطة.