أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٣٠ - نسخة ما في اللوح الذي في جوف الكعبة الذي كان مع السرير
و من ناحية السرير [١] ما طلب على باراب [٢] و شاوغر [٣] و زاول [٤]، و [٥] بلاد اطراز [٦]، و قتل قائد الثغر و سبا [٧] اولاد جبغويه الخرلخي [٨] مع خاتوناتة [٩]، بعد احجاره اياه ببلاد كيماك [١٠] و بعد [١١] غلبه ما غلب [١٢]
[١] كذا في اتحاف الورى. و في جميع الأصول «التربد».
[٢] كذا في ا، ج. و في ب «تارات» و في د «ثاراب» و في اتحاف الورى «ناراب» و باراب:
ولاية وراء نهر سيحون في تخوم الترك و هي ابعد من الشاش قريبة من بلاد ساغون، و يقال فاراب ايضا ثم سميت باسم «اطرار» «قاموس الاعلام و معجم البلدان».
[٣] كذا في ا. و في ب و اتحاف الورى «ساوعر» و في د «شاوغرة» و في ج «شاغور» و شاوغر من بلاد الترك بين المعبرة و جويكت من بلاد الشاش «المسالك و الممالك و معجم البلدان».
[٤] كذا في جميع الأصول. اما موقعها الجغرافي فلم نهتد اليه في المعاجم.
[٥] كذا في ج، د. و في جميع الأصول الواو ساقطة.
[٦] كذا في ا، ج. و في ب «بلاد الطران» و في د «بلاد الطراز» و في اتحاف الورى «بلاد الطبراز» و أطراز بلد قريب من اسبيجاب من ثغور الترك، واقع بين جويكت و نوشجان «معجم البلدان و المسالك و الممالك».
[٧] كذا في جميع الأصول. و في اتحاف الورى بياض في الاصل.
[٨] كذا في المسالك و الممالك. و في ا «جبغويه الخزلجي»، و في ج «حيغويه الخزلجي» و في ب، د «جيغويه الخزلجي» و في هامش د «الختالجي» و في اتحاف الورى «جيغويه المخزنخي». و جيغويه الخرلخي، ملوك الترك و التبت و الخزر كلهم خاقان خلا ملك الخرلخ فانهم يسمونه جبغويه و الخرلخ (بضم اللام) من بلاد الترك، بجانب فرغانة و قم «المسالك و الممالك» و قد وصفها الشاعر الرحالة ابو دلف مسعر بن مهلهل الينبوعي الحجازي من رجال القرن الرابع، في رحلته الى الصين أحسن وصف، و ذكر ياقوت هذه الرحلة في مادة الصين و غيرها، و طبعت في برلين على حدة أيضا.
[٩] كذا في جميع الأصول. و في اتحاف الورى «خاتونابه» و في ج «خاتون» و خاتون:
المرأة باللغة التركية.
[١٠] بلاد كيماك: ولاية واسعة في حدود الصين و أهلها ترك يسكنون الخيام، و قد ورد ذكرها في رحلة ابو دلف المذكور، و يقول شمس الدين سامي ببك في كتابه قاموس الاعلام انه لا يمكن بالتحقيق تحديد هذه المقاطعة اليوم لان اسم كيماك مجهول غير معروف عند أهله.
[١١] كذا في جميع الأصول. و في اتحاف الورى «بعد» ساقطة.
[١٢] كذا في جميع الأصول. و في ا «غلبته».