أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار - محمد بن عبد الله الأزرقي - الصفحة ٢٣١ - نسخة ما في اللوح الذي في جوف الكعبة الذي كان مع السرير
على مدينة كاسان [١] و بعث [٢] بمفاتيح قلاع فرغانة [٣] الى العرب، فمن قرأ هذه السطور [٤] فليعن على تعزيز الاسلام و تذليل الشرك بقول او فعل؛ فان ذلك واجب على الناس تعزيز الدين اذا قامت [٥] به الأئمة [٦]، و من اراد الزهد و الجهاد و ابواب البر و المعاونة على ما يكسب الاسلام كهذا [٧] العز [٨] و هذه المفاخر [٩]، و قد [١٠] نسخنا ما كان حفر على صفيحة تاج مهرب بني دومي [١١] كابل شاه، في سنة سبع و تسعين و مائة على هذا اللوح و من نصر [١٢] دين اللّه نصره اللّه [١٣]، لقوله تبارك و تعالى وَ لَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ.
و كتب الحسن بن سهل صنو ذي الرياستين في سنة مائتين:
و شخص امير المؤمنين هارون الرشيد، من الرقة يريد الحج يوم الاثنين لسبع ليال بقين من شهر رمضان سنة ست و ثمانين و مائة، فلم يدخل مدينة
[١] كاسان او كاشان: مدينة كبيرة في أول بلاد تركستان وراء نهر سيحون وراء الشاش و لها قلعة حصينة و على بابها وادي أخسيكث «معجم البلدان».
[٢] كذا في جميع الأصول. و في ب «معث».
[٣] فرغانة: مدينة و كورة واسعة بما وراء النهر متاخمة لبلاد تركستان و قصبتها اخسيكث، كان فيها حكومة اسلامية مستقلة يطلق عليها «أمارة خوقند» ثم استولى عليها الروس و ضمها الى ممالكه و هي اليوم احدى مقاطعاته الاسيوية «معجم البلدان و قاموس الاعلام».
[٤] كذا في جميع الأصول. و في اتحاف الورى «هذا المسطر».
[٥] كذا في جميع الأصول. و في ج «ذمت».
[٦] كذا في جميع الأصول. و في اتحاف الورى «الامة».
[٧] كذا في جميع الأصول. و في ا، ج «لهذا».
[٨] كذا في جميع الأصول. و في اتحاف الورى «الغز».
[٩] كذا في جميع الأصول. و في د و اتحاف الورى «المفاخرة».
[١٠] كذا في جميع الأصول. و في اتحاف الورى «و قد» ساقطة.
[١١] في جميع الأصول. «دومي» ساقطة، و قد اضفناها من عندنا ليستقيم المعنى.
[١٢] كذا في جميع الأصول. و في اتحاف الورى «نصر» ساقطة.
[١٣] كذا في ا، ج. و في ب، د و اتحاف الورى «اللّه» محذوفة.