الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٦ - إقتراح المعجزة
و طوت نحوك الصحاصح طرا
لا تخال الكلال فيه كلالا
كل دهناء يقصر الطرف عنها
أرقلتها قلاصنا إرقالا
و طوتها الجياد تجمح فيها
بكماة كأنجم تتلالا
تبتغي دفع بؤس يوم عبوس
أوجل القلب ذكره ثم هالا [١]
وقع في العيون: الجارود بن بشر بن المعلى. قال في النور: و الصواب: حذف [ابن]يبقى الجارود بشر بن المعلى [٢].
إقتراح المعجزة:
و الذي نريد لفت النظر إليه في هذه القصة هو: أن المعجزة الخالدة لنبينا الأكرم «صلى اللّه عليه و آله» هي القرآن الكريم.
كما أن من المعلوم: أنه «صلى اللّه عليه و آله» بتوجيه من اللّه تعالى، لم يكن يستجيب لمطالب المشركين التعجيزية. و قد صرح القرآن بذلك، مستدلا على صحة هذا الموقف بأنه «صلى اللّه عليه و آله» بشر رسول. .
قال تعالى: أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَ عِنَبٍ فَتُفَجِّرَ اَلْأَنْهٰارَ خِلاٰلَهٰا تَفْجِيراً أَوْ تُسْقِطَ اَلسَّمٰاءَ كَمٰا زَعَمْتَ عَلَيْنٰا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللّٰهِ وَ اَلْمَلاٰئِكَةِ قَبِيلاً أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقىٰ فِي اَلسَّمٰاءِ وَ لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتّٰى تُنَزِّلَ
[١] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٠٣-٣٠٥ و راجع: الإصابة ج ١ ص ٢١٦ و ٢١٧، و البحار ج ١٨ ص ٢٩٤ و ج ٢٦ ص ٢٩٩.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٠٥.