الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٤ - وفود بني عامر بن صعصعة
يكون للنبي أهل السهل، و لعامر أهل المدر، او أن يكون له الأمر من بعده، أو يغزوه بألف أشقر و ألف شقراء، فطعن في بيت امرأة من بنى سلول، فقال أغدة كغدة البكر في بيت امرأة من بنى فلان الخ. . [١].
قال ابن إسحاق: فلما خرجوا من عند رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قال عامر لأربد: ويلك يا أربد، أين ما كنت أمرتك به؟ و اللّه ما كان على ظهر الأرض رجل هو أخوف عندي على نفسي منك، و أيم اللّه لا أخافك بعد اليوم أبدا.
قال: لا أبا لك لا تعجل علي، و اللّه ما هممت بالذي أمرتني به من أمره إلا دخلت بيني و بين الرجل حتى ما أرى غيرك، أفأضربك بالسيف؟ [٢].
[١] شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٥ ص ١٣٢ عن البخاري و عن البيهقي في الدلائل، و الدرر لابن عبد البر ص ٢٥٤، و تاريخ الطبري ج ٢ ص ٣٩٨، و الوافي بالوفيات ج ١٦ ص ٣٣٠، و البداية و النهاية لابن كثير ج ٥ ص ٦٨، و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٩٩٢، و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ١١٠، و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٦٢، و خزانة الأدب للبغدادي ج ٣ ص ٨١.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٦٢ و ج ١٠ ص ٢٦٠، و المواهب اللدنية و شرحه للزرقاني ج ٥ ص ١٣١، و البحار ج ٢١ ص ٣٦٥، و تاريخ الطبري ج ٢ ص ٣٩٨، و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٢٩٩، و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٧٩، و الوافي بالوفيات ج ٨ ص ٢١٧، و البداية و النهاية ج ٥ ص ٦٨، و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ١٠٠ و ج ١٢ ص ٩٥، و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٩٩٢، و إعلام الورى بأعلام الهدى ج ١ ص ٢٥٠، و عيون الأثر لابن سيد الناس ج ٢ ص ٢٧٨، و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ١١٠، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٤٧، و خزانة الأدب ج ٣ ص ٨٠.