الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٠ - الوليد كان طفلا
و لكن قد أخرج أبو داود عن أبي موسى، عبد اللّه الهمداني، عن الوليد بن عقبة، قال: لما افتتح «صلى اللّه عليه و آله» مكة جعل أهلها يأتونه بصبيانهم، فيمسح على رؤوسهم، فأتي بي إليه، و أنا مخلق، فلم يمسسني من أجل الخلوق [١].
و نقول:
إن هذا الحديث لا يصح، لما يلي:
أولا: قال ابن عبد البر: الحديث منكر مضطرب لا يصح، و أبو موسى مجهول [٢].
[٢] -ص ٥٦ و سير أعلام النبلاء ج ٣ ص ٤١٤ و تهذيب التهذيب ج ١١ ص ١٢٦ و الوافي بالوفيات ج ٢٧ ص ٢٧٦ و إمتاع الأسماع ج ١٣ ص ٢١٧ و الجمل للمفيد ص ١١٥ و تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين لابن كرامة ص ١٣٢ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٥٩٢ و النصائح الكافية ص ١٧٠.
[١] شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٤ ص ٣٨ و ٣٩ و الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ٣ ص ٦٣١ و الإصابة ج ٣ ص ٦٣٨ و فلك النجاة في الإمامة و الصلاة لعلي محمد فتح الدين الحنفي ص ١٥٤ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٥٩٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٩ ص ٣٧٠ و ج ١٠ ص ١١١ و الوافي بالوفيات ج ٢٧ ص ٢٧٦ و الإصابة ج ٦ ص ٤٨٢ و تهذيب الكمال ج ٣١ ص ٥٥ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٣ ص ٢٢٤ و ضعفاء العقيلي ج ٢ ص ٣١٩ و تفسير الآلوسي ج ٢١ ص ١٣٦ و الإستيعاب ج ٤ ص ١٥٥٢ و المعجم الكبير ج ٢٢ ص ١٥١.
[٢] شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٤ ص ٣٩ و الإصابة ج ٣ ص ٦٣٨ و الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ٣ ص ٦٣١ و أسد الغابة ج ٥ ص ٩٠ و شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ١٧ ص ٢٣٩ و الإستيعاب ج ٤ ص ١٥٥٣ و عون المعبود للعظيم-