الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢١ - وفد واثلة بن الأسقع
و عن عبد اللّه بن شريك النخعي، قال: كان عبد اللّه بن ذباب الأنسي مع علي بن أبي طالب «عليه السلام» بصفين، فكان له غناء [١].
وفد واثلة بن الأسقع:
و قالوا: إنه قبل المسير إلى تبوك وفد واثلة بن الأسقع الليثي على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فقدم المدينة و رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يتجهز إلى تبوك، فصلى معه الصبح، فقال له: «ما أنت؟ و ما جاء بك؟ و ما حاجتك» ؟
فأخبره عن نسبه، و قال: أتيتك لأؤمن باللّه و رسوله.
قال: «فبايع على ما أحببت و كرهت» .
فبايعه و رجع إلى أهله، فأخبرهم، فقال له أبوه: «و اللّه لا أكلمك كلمة أبدا، و سمعت أخته كلامه، فأسلمت و جهزته.
فخرج راجعا إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فوجده قد صار إلى تبوك، فقال: من يحملني عقبه و له سهمي؟
[١] -دار الكتب العلمية) ج ٢ ص ٣٣٦ و ج ٧ ص ١٠٥، و ج ١ ص ٤٨١ عن ابن شاهين، و في و ابن مندة في دلائل النبوة، و المعافي في الجليس، و البيهقي في الدلائل، و ابن سعد، و كنز الفوائد للكراجكي ص ٩٢، و البحار ج ١٨ ص ١٠٢، و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٣٤٢، و أسد الغابة ج ٢ ص ١٣٦، و أعيان الشيعة ج ٨ ص ٥٢.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٣٨ عن ابن سعد، و الإصابة ج ١ ص ٤٨١، و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٣٤٢، و أعيان الشيعة ج ٨ ص ٥٢.