الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٩ - الوليد كان طفلا
و آله» ، فجمع سروات قومه، و أخبرهم بالأمر، و قال لهم: ليس الخلف منه «صلى اللّه عليه و آله» ، ثم ذهب بهم إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» [١]. حسبما تقدم. .
و نقول:
إن لنا مع ما تقدم وقفات هي التالية:
الوليد كان طفلا:
قال ابن عبد البر: لا خلاف بين أهل التأويل أن الآية: إِنْ جٰاءَكُمْ فٰاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا نزلت في الوليد [٢].
[١] شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٤ ص ٣٨.
[٢] شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٤ ص ٣٨ و في هامش الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي ج ١ ص ٢٥٢ و عين العبرة في غبن العترة للسيد أحمد آل طاووس ص ٦٣ و البحار ج ٣١ ص ١٥٣ و ١٥٤ و خلاصة عبقات الأنوار للنقوي ج ٣ ص ٢٧١ و الغدير للأميني ج ٨ ص ١٢٤ و مستدرك سفينة البحار للشاهرودي ج ٨ ص ٢٠١ و الإستيعاب ج ٤ ص ١٥٥٣ و ١٥٥٤ و فقه القرآن للراوندي ج ١ ص ٣٧١ و التفسير الأصفى للكاشاني ج ٢ ص ١١٩٢ و تفسير الميزان ج ١٨ ص ٣١٩ و جامع البيان للطبري ج ٢٦ ص ١٦٠ و ١٦١ و تفسير السمرقندي ج ٣ ص ٣٠٨ و تفسير الثعلبي ج ٩ ص ٧٧ و أسباب نزول الآيات للنيسابوري ص ٢٦١ و تفسير الواحدي ج ٢ ص ١٠٦٢ و تفسير البغوي ج ٤ ص ٢١٢ و الفسير النسفي ج ٤ ص ١٦٣ و زاد المسير لابن الجوزي ج ٧ ص ١٨٠ و تفسير القرطبي ج ١٦ ص ٣١١ و تفسير ابن كثير ج ٤ ص ٢٢٣ و ٢٢٥ و فتح القدير للشوكاني ج ٥ ص ٦٠ و الذريعة للسيد المرتضى ج ٢ ص ٥٣٦ و أصول السرخسي ج ١ ص ٣٧١ و تهذيب الكمال ج ٣١-