الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٠ - وفادة أبي سبرة
فبلغ ذلك النبي «صلى اللّه عليه و آله» فلعنهما فيمن كان يلعن في قوله: «لعن اللّه رعلا، و ذكوان، و عصية، و لحيان، و ابني مليكة بن حريم، و مران» [١].
وفادة أبي سبرة:
و قالوا: وفد أبو سبرة و هو يزيد بن مالك بن عبد اللّه الجعفي على النبي «صلى اللّه عليه و آله» و معه ابناه: سبرة و عزيز. فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لعزيز: «ما اسمك» ؟
قال: عزيز.
قال: «لا عزيز إلا اللّه، أنت عبد الرحمن» . فأسلموا.
و قال أبو سبرة: يا رسول اللّه، إن بظهر كفي سلعة قد منعتني من خطام راحلتي.
فدعا له رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [بقدح، فجعل يضرب به على السلعة، و يمسحها، فذهبت، فدعا له رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله»]و لا بنيه.
و قال له: يا رسول اللّه، أقطعني وادي قومي باليمن، و كان يقال له: حردان. ففعل [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣١٤ و ٣١٥ و الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج ١ ص ٣٢٤-٣٢٦، و الكافي ج ٨ ص ٧١، و البحار ج ٢٢ ص ١٣٧ و ج ٥٧ ص ٢٣٢، و مستدرك البيسابوري ج ٤ ص ٨٢، و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٨٤، و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٣٢٥.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣١٥ عن ابن سعد، و الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج ٢ ص ٩٠، و في (ط دار صادر) ج ١ ص ٣٢٦.