الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء السابع و العشرون
٥ ص
(٢)
ادامة القسم العاشر من الفتح إلى الشهادة
٥ ص
(٣)
تتمة الباب السادس أحداث و سرايا إلى تبوك
٥ ص
(٤)
الفصل الثاني عشر
٥ ص
(٥)
هدم الكعبة اليمانية
٧ ص
(٦)
سرية المغيرة لهدم الربة
١١ ص
(٧)
خرافة تشغل بال الزعماء
١٤ ص
(٨)
طلب تأجيل هدم الصنم (الربة) !
١٥ ص
(٩)
سبب اختيار أبي سفيان و المغيرة
١٦ ص
(١٠)
حزن و بكاء ثقيف على صنمها
١٧ ص
(١١)
المغيرة يضحك أصحابه من ثقيف
١٧ ص
(١٢)
سرية خالد إلى أكيدر
٢١ ص
(١٣)
عرض خالد على أكيدر
٢٩ ص
(١٤)
بطولة؟ ! أم مهمة إحراجية
٣٠ ص
(١٥)
حدّث العاقل بما لا يليق له
٣١ ص
(١٦)
دومة الجندل فتحت صلحا
٣٣ ص
(١٧)
النبي صلّى اللّه عليه و آله ينهى خالدا عن قتل أكيدر
٣٥ ص
(١٨)
مناديل سعد بن معاذ في الجنة
٣٦ ص
(١٩)
أكيدر يسجد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٣٧ ص
(٢٠)
أبو بكر، أم خالد؟ !
٣٨ ص
(٢١)
خالد سيف اللّه! !
٣٩ ص
(٢٢)
هل صالحهم على الجزية؟ !
٤٠ ص
(٢٣)
خلع السلاح لماذا؟ !
٤١ ص
(٢٤)
وراء الأكمة ما وراءها! !
٤٢ ص
(٢٥)
سرية أبي أمامة إلى قومه
٤٣ ص
(٢٦)
سرية خالد إلى بني الحارث بن كعب
٤٧ ص
(٢٧)
تحديد مدة الدعوة قبل القتال، لماذا؟ !
٥١ ص
(٢٨)
سرية الجهني إلى أبي سفيان بن الحارث
٥٢ ص
(٢٩)
وفد بني عبس تحول سرية
٥٤ ص
(٣٠)
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله هو العاشر
٥٥ ص
(٣١)
تاريخ هذه السرية
٥٦ ص
(٣٢)
بعثة الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق
٥٦ ص
(٣٣)
الوليد كان طفلا
٥٩ ص
(٣٤)
إجراءات إحترازية
٦٢ ص
(٣٥)
الوليد ليس بفاسق حتى لو نزلت الآية فيه! !
٦٤ ص
(٣٦)
سرية خالد إلى قوم من خثعم
٦٨ ص
(٣٧)
الباب السابع
٧١ ص
(٣٨)
الفصل الأول
٧٣ ص
(٣٩)
وفود تحدثنا عنها
٧٥ ص
(٤٠)
إجتماع الخضر بالنبي صلّى اللّه عليه و آله
٧٥ ص
(٤١)
حديث إلياس موضوع
٨١ ص
(٤٢)
ضعف سند الحديث
٨٢ ص
(٤٣)
وفد الجن
٨٣ ص
(٤٤)
قيمة هذه النصوص
٨٧ ص
(٤٥)
حديث الجن في القرآن
٨٨ ص
(٤٦)
روايات الجن في كتب الشيعة
٨٩ ص
(٤٧)
النبي صلّى اللّه عليه و آله مبعوث للإنس و الجن
٩٠ ص
(٤٨)
ابن مسعود من أهل الصفة
٩١ ص
(٤٩)
حفيد إبليس عند النبي صلّى اللّه عليه و آله
٩٤ ص
(٥٠)
إضافات على الرواية المتقدمة
٩٨ ص
(٥١)
وفود السباع
٩٩ ص
(٥٢)
طبع الذئاب
١٠١ ص
(٥٣)
إختلاف الروايات
١٠٢ ص
(٥٤)
الفصل الثاني
١٠٣ ص
(٥٥)
وفادة خفاف بن نضلة
١٠٥ ص
(٥٦)
في وفود خشين إليه صلّى اللّه عليه و آله
١٠٦ ص
(٥٧)
الوفد الأول لثقيف
١٠٦ ص
(٥٨)
وفود ضمام بن ثعلبة
١٠٧ ص
(٥٩)
متى وفد ضمام
١١١ ص
(٦٠)
النهي عن السؤال
١١٢ ص
(٦١)
أيكم محمد؟ !
١١٧ ص
(٦٢)
الرسول صلّى اللّه عليه و آله يتكئ بين أصحابه
١١٧ ص
(٦٣)
مناشدات ضمام، ثم إسلامه
١١٨ ص
(٦٤)
اتق الجذام، اتق البرص
١١٩ ص
(٦٥)
قدوم ذباب بن الحارث
١٢٠ ص
(٦٦)
وفد واثلة بن الأسقع
١٢١ ص
(٦٧)
قدوم أسيد بن أبي أناس
١٢٤ ص
(٦٨)
سارية قائم بالسيف على رأس النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٢٦ ص
(٦٩)
لمن الشعر؟ !
١٢٦ ص
(٧٠)
هجاء بني عبد عدي
١٢٧ ص
(٧١)
أصدق بيت قالته العرب
١٢٧ ص
(٧٢)
النبي صلّى اللّه عليه و آله لا يقتل من أتاه
١٢٨ ص
(٧٣)
إكذابهم أنفسهم مطلوب له صلّى اللّه عليه و آله
١٢٨ ص
(٧٤)
علم النبي صلّى اللّه عليه و آله بالغيب
١٢٨ ص
(٧٥)
وفود غسان
١٢٩ ص
(٧٦)
وفود جرير بن عبد اللّه البجلي
١٣٠ ص
(٧٧)
ما جاء بك؟ ! تفضح التلاعب بالرواية
١٣٣ ص
(٧٨)
الإيمان بالقدر و طاعة الأمراء
١٣٦ ص
(٧٩)
هل ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من أمري شيئا
١٣٧ ص
(٨٠)
جرير لا يستحق هذا الثناء
١٣٨ ص
(٨١)
الفصل الثالث
١٤١ ص
(٨٢)
وفود فروة بن عمرو الجذامي
١٤٣ ص
(٨٣)
دلالات في إسلام فروة
١٤٤ ص
(٨٤)
منطق الغالب هو المغلوب
١٤٥ ص
(٨٥)
وفود رجل من عنس
١٤٧ ص
(٨٦)
وفود جعدة
١٤٩ ص
(٨٧)
وفود الحجاج بن علاط السلمي
١٤٩ ص
(٨٨)
وفود فروة بن مسيك
١٥٠ ص
(٨٩)
إن من الشعر لحكمة
١٥٣ ص
(٩٠)
يوم الردم في كلام النبي صلّى اللّه عليه و آله
١٥٣ ص
(٩١)
وفد عامري، و كلبي
١٥٤ ص
(٩٢)
النبي صلّى اللّه عليه و آله أمي، صادق، زكي
١٥٥ ص
(٩٣)
ما تعهد به عبد عمرو
١٥٦ ص
(٩٤)
وفود بني الرؤاس بن كلاب
١٥٧ ص
(٩٥)
وفد زياد بن عبد اللّه الهلالي
١٦٠ ص
(٩٦)
وفادة قيس بن عاصم
١٦٠ ص
(٩٧)
تعظيم قيس بن عاصم لماذا؟ !
١٦٢ ص
(٩٨)
قدوم أعشى بني مازن
١٦٥ ص
(٩٩)
وفادة أبي حرب
١٦٧ ص
(١٠٠)
أبو حرب يسلم استنادا لقداحه
١٦٨ ص
(١٠١)
إسلام عقال
١٦٩ ص
(١٠٢)
معاوية بن حيدة
١٦٩ ص
(١٠٣)
أسئلة لا تجد لها جوابا
١٧١ ص
(١٠٤)
وفود جرم
١٧٣ ص
(١٠٥)
إمام الجماعة بعمر ست سنين
١٧٥ ص
(١٠٦)
ستر العورة في الصلاة واجب
١٧٦ ص
(١٠٧)
متى تعلّم الجرميون القرآن؟ !
١٧٦ ص
(١٠٨)
أكثرهم قرآنا يؤم جماعتهم
١٧٧ ص
(١٠٩)
وفود جعفي
١٧٨ ص
(١١٠)
وفادة أبي سبرة
١٨٠ ص
(١١١)
لا يكمل إسلامه إلا بأكل القلب
١٨١ ص
(١١٢)
ادع إلى سبيل ربك بالحكمة
١٨٢ ص
(١١٣)
الموؤودة في النار، و أمي مع أمكما
١٨٢ ص
(١١٤)
الفصل الرابع
١٨٥ ص
(١١٥)
1-وفادة أبي رزين لقيط بن عامر
١٨٧ ص
(١١٦)
مديح و تصحيح
١٩٢ ص
(١١٧)
تأكيد عقيدة التجسيم
١٩٣ ص
(١١٨)
تمحلات و تأويلات باردة
١٩٤ ص
(١١٩)
مصدر هذه العقيدة
١٩٦ ص
(١٢٠)
الأشاعرة و عقيدة التجسيم
١٩٧ ص
(١٢١)
صفات الأفعال و التشبيه
١٩٧ ص
(١٢٢)
قدم الصفات
١٩٩ ص
(١٢٣)
بنو المنتفق من اتقى الناس
١٩٩ ص
(١٢٤)
2-قدوم الجارود بن المعلى، و سلمة بن عياض
٢٠٢ ص
(١٢٥)
إقتراح المعجزة
٢٠٦ ص
(١٢٦)
حلف الجاهلية مشدود، و لا حلف في الإسلام
٢٠٩ ص
(١٢٧)
ليلة القدر في الإسلام
٢١٠ ص
(١٢٨)
كفاه ضمان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
٢١١ ص
(١٢٩)
3-وفادة الحارث بن حسان
٢١٢ ص
(١٣٠)
الشكوى من العمال
٢١٣ ص
(١٣١)
الراية السوداء
٢١٤ ص
(١٣٢)
الإهتمام بأخبار الفئات
٢١٤ ص
(١٣٣)
حياد النبي صلّى اللّه عليه و آله
٢١٤ ص
(١٣٤)
4-وفود جهينة
٢١٥ ص
(١٣٥)
الأشعر و الأجرد من جبال الجنة
٢١٧ ص
(١٣٦)
مسجد جهينة
٢١٨ ص
(١٣٧)
يرضى اللّه لرضا جهينة، و يغضب لغضبها
٢١٨ ص
(١٣٨)
جهينة مني، و أنا منهم
٢٢٠ ص
(١٣٩)
إبتذال و خيانة
٢٢١ ص
(١٤٠)
5-قدوم وائل بن حجر
٢٢١ ص
(١٤١)
أوسمة لوائل بن حجر
٢٢٤ ص
(١٤٢)
وائل بن حجر على منبر الرسول صلّى اللّه عليه و آله
٢٢٥ ص
(١٤٣)
ما الحاجة للبشارة بمقدم وائل
٢٢٦ ص
(١٤٤)
لماذا يكذب وائل؟ !
٢٢٧ ص
(١٤٥)
في وائل عيبة من الجاهلية
٢٢٨ ص
(١٤٦)
وائل بن حجر عدو علي عليه السّلام
٢٢٨ ص
(١٤٧)
6-وفود أبي صفرة
٢٢٩ ص
(١٤٨)
نسب الأطهار
٢٣٠ ص
(١٤٩)
المستكبر لم يكن في زمان موسى عليه السّلام
٢٣١ ص
(١٥٠)
لماذا كناه بابنته
٢٣١ ص
(١٥١)
الباب الثامن
٢٣٥ ص
(١٥٢)
الفصل الأول
٢٣٧ ص
(١٥٣)
وفود جذام
٢٣٩ ص
(١٥٤)
داعيتهم منهم
٢٤١ ص
(١٥٥)
فله أمان شهرين
٢٤٢ ص
(١٥٦)
تاريخ هذه السرية
٢٤٢ ص
(١٥٧)
جبرئيل في صورة دحية الكلبي
٢٤٣ ص
(١٥٨)
وفد دوس
٢٤٣ ص
(١٥٩)
نماذج من تناقضات الروايات
٢٤٧ ص
(١٦٠)
سرقة فضيلة، أم استعارتها؟ !
٢٤٨ ص
(١٦١)
مدائح دوس مشكوكة
٢٤٩ ص
(١٦٢)
راوي حديث الطفيل
٢٥٠ ص
(١٦٣)
أبو الطفيل يطرد أباه
٢٥٠ ص
(١٦٤)
التفريق بين المسلم و زوجته الكافرة
٢٥١ ص
(١٦٥)
المطاع في قومه لا يطيعه قومه
٢٥٢ ص
(١٦٦)
وفد بني عبد بن عدي
٢٥٣ ص
(١٦٧)
تاريخ هذا الوفد
٢٥٤ ص
(١٦٨)
نحن أهل الحرم
٢٥٤ ص
(١٦٩)
وفود مزينة
٢٥٥ ص
(١٧٠)
وفد أشجع
٢٥٩ ص
(١٧١)
دلالة في موادعة أشجع
٢٥٩ ص
(١٧٢)
وفود بني عامر بن صعصعة
٢٦٠ ص
(١٧٣)
خوف ابن الطفيل من أربد
٢٦٧ ص
(١٧٤)
تاريخ هذه القضية
٢٦٧ ص
(١٧٥)
هل النبي صلّى اللّه عليه و آله فتى؟ !
٢٦٨ ص
(١٧٦)
طموحات عامر بن الطفيل
٢٦٨ ص
(١٧٧)
توقعات ابن الطفيل للمستقبل
٢٧١ ص
(١٧٨)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يرفض خلة ابن الطفيل
٢٧٢ ص
(١٧٩)
يذكر ابن حضير دون ابن معاذ
٢٧٥ ص
(١٨٠)
الأمر ليس لك و لا لقومك
٢٧٥ ص
(١٨١)
غضب ابن الطفيل و تهديده
٢٧٦ ص
(١٨٢)
الموت الذليل
٢٧٧ ص
(١٨٣)
الجحود رغم ظهور الآيات
٢٧٨ ص
(١٨٤)
الفصل الثاني
٢٧٩ ص
(١٨٥)
وفود بني ثعلبة
٢٨١ ص
(١٨٦)
لا إسلام لمن لا هجرة له
٢٨٢ ص
(١٨٧)
وفود باهلة
٢٨٣ ص
(١٨٨)
وفود ثمالة و الحدّان
٢٨٥ ص
(١٨٩)
وفود بني قشير
٢٨٦ ص
(١٩٠)
وفود بني سليم
٢٨٧ ص
(١٩١)
بول الثعلب على الصنم
٢٩٠ ص
(١٩٢)
الرجل الطويل اللسان
٢٩١ ص
(١٩٣)
الإقطاعات و العطايا
٢٩٢ ص
(١٩٤)
إجابة مرفوضة
٢٩٢ ص
(١٩٥)
الجواب الأمثل
٢٩٣ ص
(١٩٦)
الفقر الموت الأكبر
٢٩٤ ص
(١٩٧)
البداوة مذمومة
٢٩٥ ص
(١٩٨)
آثار البداوة على الإنسان العربي
٢٩٥ ص
(١٩٩)
عناصر ضرورية لبناء الدولة و الحضارة
٢٩٦ ص
(٢٠٠)
سياسة الإسلام للتخلص من البداوة
٢٩٧ ص
(٢٠١)
لماذا إقطاع الأراضي؟ !
٣٠٠ ص
(٢٠٢)
ضرورة التعاون
٣٠١ ص
(٢٠٣)
إقطاع الأرض للمحتاجين
٣٠٢ ص
(٢٠٤)
الإقطاع للقادرين و المبادرين
٣٠٢ ص
(٢٠٥)
صفة الأرض المعطاة
٣٠٣ ص
(٢٠٦)
إعتراضات و إجابات
٣٠٥ ص
(٢٠٧)
لا حق لمسلم في الأراضي المعطاة
٣٠٨ ص
(٢٠٨)
وفد عبد القيس
٣٠٩ ص
(٢٠٩)
هم خير أهل المشرق
٣١٨ ص
(٢١٠)
عبد القيس في نصرة أمير المؤمنين عليه السّلام
٣١٨ ص
(٢١١)
هذا صاحبكم
٣١٩ ص
(٢١٢)
معرفة النبي صلّى اللّه عليه و آله بأنواع التمور
٣٢١ ص
(٢١٣)
النبي صلّى اللّه عليه و آله يرى ما في البحرين
٣٢٢ ص
(٢١٤)
خصلتان جبل الأشج عليهما
٣٢٢ ص
(٢١٥)
سيطلع عليكم ركب
٣٢٣ ص
(٢١٦)
طلب الإيفاد
٣٢٤ ص
(٢١٧)
الأشج ليس أصغرهم
٣٢٥ ص
(٢١٨)
المرء بأصغريه
٣٢٦ ص
(٢١٩)
أتوني لا يسألوني مالا
٣٢٧ ص
(٢٢٠)
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يداوي مريضا
٣٢٧ ص
(٢٢١)
الفهارس
٣٣٩ ص
(٢٢٢)
1-الفهرس الإجمالي
٣٤١ ص
(٢٢٣)
2-الفهرس التفصيلي
٣٤٣ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٤ - وفد دوس

قال في زاد المعاد: قال ابن إسحاق: كان الطفيل بن عمرو الدوسي يحدّث أنه قدم مكة و رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بها. فمشى إليه رجال من قريش، و كان الطفيل رجلا شريفا شاعرا لبيبا، فقالوا له: يا طفيل، إنك قدمت بلادنا، و هذا الرجل الذي بين أظهرنا فرق جماعتنا، و شتت أمرنا، و إنما قوله كالسحر يفرق بين المرء و ابنه، و بين المرء و أخيه، و بين الرجل و زوجه، و إنّا نخشى عليك و على قومك ما قد دخل علينا، فلا تكلمه، و لا تسمع منه.

قال: فو اللّه ما زالوا بي حتى أجمعت ألا أسمع منه شيئا و لا أكلمه، حتى حشوت في أذني حين غدوت إلى المسجد كرسفا، فرقا من أن يبلغني شيء من قوله.

قال: فغدوت إلى المسجد، فإذا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قائم يصلي عند الكعبة، فقمت قريبا منه، فأبى اللّه إلا أن يسمعني بعض قوله، فسمعت كلاما حسنا، فقلت في نفسي: و اثكل أمياه، و اللّه إني لرجل لبيب شاعر، ما يخفى علي الحسن من القبيح، فما يمنعني أن أسمع من هذا الرجل ما يقول؟ فإن كان ما يقول حسنا قبلت، و إن كان قبيحا تركت.

قال: فمكثت حتى انصرف رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى بيته، فتبعته حتى إذا دخل بيته، دخلت عليه فقلت: يا محمد، إن قومك قد قالوا لي كذا و كذا، فو اللّه ما برحوا يخوفوني أمرك حتى سددت أذنيّ بكرسف لئلا أسمع قولك، ثم أبى اللّه إلا أن يسمعنيه، فسمعت قولا حسنا، فاعرض عليّ أمرك.

فعرض عليّ رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» الإسلام، و تلا علي