الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٤ - النهي عن السؤال
و عن الإمام الصادق «عليه السلام» : «إنما يهلك الناس لأنهم لا يسألون» [١].
و عنه «عليه السلام» : «إن هذا العلم عليه قفل مفتاحه السؤال» [٢].
و كان الإمام السجاد «عليه السلام» إذا جاءه طالب علم قال: مرحبا بوصية رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٣].
ثانيا: إن في تعليم العلم، و إجابة السائلين مثوبات لا يرغب عنها الإنسان المؤمن؛ فكيف برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ؟ !
فقد روي عنه «صلى اللّه عليه و آله» أنه قال: «العلم خزائن، و مفتاحه السؤال، فاسألوا يرحمكم اللّه، فإنه يؤجر فيه أربعة: السائل، و المعلم، و المستمع، و المجيب لهم» .
و عن الإمام الصادق عن أبيه «عليهما السلام» نحوه [٤].
و هناك الأحاديث المثبتة لعقوبة من كتم علما نافعا، فعنه «صلى اللّه عليه
[١] البحار ج ١ ص ١٩٨ عن منية المريد و الحدائق الناضرة ج ١ ص ٧٨ و الكافي ج ١ ص ٤٠ و جامع أحاديث الشيعة ج ١ ص ٩٥.
[٢] البحار ج ١ ص ١٩٨ عن منية المريد و الكافي ج ١ ص ٤٠ و منية المريد للشهيد الثاني ص ١٧٥ و ٢٥٩ و البحار ج ١ ص ١٩٨ و جامع أحاديث الشيعة ج ١ ص ١٠٢.
[٣] سفينة البحار ج ٦ ص ٣٤٨ و البحار ج ١ ص ١٦٨ و ج ٤٦ ص ٦٢ و ٦٣ و المجموع للنووي ج ١ ص ٢٧ و روضة الطالبين للنووي ج ١ ص ٧٤ و الخصال للصدوق ص ٥١٨ و الأمالي للطوسي ص ٤٧٨.
[٤] البحار ج ١ ص ١٩٦ و ١٩٧ عن صحيفة الرضا «عليه السلام» ، و عن الخصال.