الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٠ - رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يداوي مريضا
الأشهر الحرم، و في بعضها: إلا في كل شهر حرام [١].
نبايعك على أنفسنا: ثم إن من دلائل عقل الأشج: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قال له: تبايعون على أنفسكم و قومكم؟ !
فقالوا: نعم.
فقال الأشج: يا رسول اللّه، إنك لن تزاول الرجل على شيء أشد عليه من ديته، نبايعك على أنفسنا، و نرسل من يدعوهم، فمن اتبعنا كان منا، و من أبي قتلناه.
قال: صدقت. . إن فيك خصلتين: الحلم و الأناة [٢].
متى قدم الوفد؟ ! : و عن تاريخ قدوم وفد عبد القيس إلى المدينة نقول:
ذكر العلامة الأحمدي «رحمة اللّه» : وجوه الإختلاف في تاريخ قدوم وفد عبد القيس، فقيل: سنة خمس.
و قيل: تسع.
[١] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٧١ و شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٥ ص ١٣٥.
[٢] شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٥ ص ١٣٩ عن عياض، و صحيح مسلم ج ١ ص ٣٦، و شرح مسلم للنووي ج ١ ص ١٨٩، و تحفة الأحوذي للمباركفوري ج ٦ ص ١٢٩.