الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٦ - إعتراضات و إجابات
و فيما وهبته الأنصار من خططها» [١].
الثاني: قد يعترض على ذلك أيضا بما ورد من أنه «صلى اللّه عليه و آله» أقطع أرضا ذات نخل و شجر [٢].
و هذا معناه: أنه كان يقطع الناس من مال حاضر النفع ظاهر العين.
و الجواب:
أولا: قال ياقوت: أقطع الزبير بن العوام بقيعا واسعا [٣].
و البقيع: هو الموضع الذي فيه أروم الشجر، يعني أصوله من ضروب شتى [٤]. و هذا يشير إلى أنها كانت أرضا متروكة، حتى لم يبق من النخيل إلا أصوله.
[١] عن السيرة الحلبية ج ٢ ص ٩٤.
[٢] راجع: الأموال ص ٣٩٤ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٣٢٩ عن: فتوح البلدان ص ٣١ و البخاري ج ٤ ص ١١٦ في فرض الخمس، باب ما يعطي النبي المؤلفة قلوبهم، و مسند أحمد ج ٦ ص ٣٤٧ و فتح الباري ج ٦ ص ١٨١ و الخراج لأبي يوسف ص ٦٦ و النهاية لابن الأثير في مادة: قطع. و راجع أصول مالكيت ج ٢ ص ١١١ و المصنف لابن أبي شيبة ج ١٢ ص ٣٥٤ و صحيح البخاري ج ٤ ص ١١٦ و صحيح مسلم ج ٤ ص ١٧١٦ و القواعد للشهيد ج ١ ص ٣٤٩ و حياة الصحابة ج ٢ ص ٦٩١ و راجع: ترتيب مسند الشافعي ج ٢ ص ١٣٣ و الكامل لابن عدي ج ٤ ص ١٣٨٦ و الطبقات الكبرى ج ٣ ق ٢ ص ٧٢ انتهى.
[٣] معجم البلدان ج ٥ ص ٨٦ و الطبقات الكبرى (ط ليدن) ج ٣ ق ١ ص ٧٢.
[٤] وفاء الوفاء ج ٤ ص ١١٥٤، و معجم البلدان للحموي ج ١ ص ٤٧٣، و راجع: مجمع البحرين للطريحي ج ٣ هامش ص ٣٠٨، و المناقب للخوارزمي هامش ص ٨٩، و تفسير جوامع الجامع للطبرسي ج ١ هامش ص ٣٦٦، و شرح النهج للمعتزلي ج ١٠ ص ٧.