الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٠ - جرير لا يستحق هذا الثناء
و قد بايع هو و الأشعث بن قيس ضبا [١].
و كان يبغض عليا «عليه السلام» [٢]. و قد مدحه عمر بن الخطاب بقوله: جرير يوسف هذه الأمة [٣].
و قدمه عمر في العراق على جميع بجيلة [٤].
و قال عمر: ما زلت سيدا في الجاهلية سيدا في الإسلام [٥].
[١] راجع: شرح النهج ج ٤ ص ٧٥، و البحار ج ١٠٩ ص ٦٠.
[٢] راجع: قاموس الرجال ج ٢ ص ٥٨٥، و أعيان الشيعة ج ٤ ص ٧٥.
[٣] راجع: الإصابة ج ١ ص ٢٣٢ و أسد الغابة ج ١ ص ٢٧٩ و الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ١ ص ٢٣٣، و شرح النهج للمعتزلي ج ٣ ص ١١٨، و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٥٣٥، و المعارف لابن قطيبة ص ٢٩٢، و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٤ ص ١٨٧، و الوافي بالوفيات ج ١١ ص ٥٨، و البداية و النهاية لابن كثير ج ٨ ص ٦١، و تاج العروس ج ١٤ ص ٤٤.
[٤] الإصابة ج ١ ص ٢٣٢ و في (ط دار الكتب العلمية) ج ١ ص ٥٨٣، و خزانة الأدب ج ٨ ص ٢٢.
[٥] الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ١ ص ٢٣٤ و في (ط دار الجيل) ج ١ ص ٢٣٨، و أعيان الشيعة ج ٤ ص ٧٢.