الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٧ - وفد عبد القيس
اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في مسجد عبد القيس بجواثى من البحرين» .
و عن أم سلمة: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أخّر الركعتين بعد الظهر بسبب اشتغاله بوفد عبد القيس حتى صلاهما بعد الظهر في بيتها.
و عن ابن عباس و أبي هريرة: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قال: «خير أهل المشرق عبد القيس» [١].
و عن نوح بن مخلد: أنه أتى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و هو بمكة فسأله: «ممن أنت» ؟
فقال: أنا من بني ضبيعة بن ربيعة.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «خير ربيعة عبد القيس، ثم الحي الذي أنت منهم» . رواه الطبراني.
و عن ابن عباس: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قال: «أنا حجيج من ظلم عبد القيس» [٢].
و نقول:
قد تضمنت النصوص المتقدمة أمورا عديدة تحتاج إلى شيء من التصحيح أو التوضيح. و فيما يلي بعض من ذلك:
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٧٠ عن البزار، و الطبراني.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٦٩ و ٣٧٠ عن الطبراني، و قال في هامشه: ذكره الهيثمي في المجمع ج ١٠ ص ٥٢ و عزاه للطبراني في الكبير و الأوسط و قال: و فيه من لم أعرفهم.