الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٥ - وفود ثمالة و الحدّان
أحدهما: وفد باهلة، و هم من قيس عيلان. . و منهم: نهشل بن مالك [١].
و الآخر: وفد بني قراص أو قراض و هم بنو شيبان، و قد دخلوا في بني باهلة، و كان على بني شيبان مطرف بن الكاهن [٢].
وفود ثمالة و الحدّان:
قالوا: قدم عبد اللّه بن علس الثّمالي، و مسلمة بن هاران الحدّاني على رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في رهط من قومهما بعد فتح مكة، فأسلموا و بايعوا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» على قومهم. و كتب لهم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» كتابا بما فرض عليهم من الصدقة في أموالهم، كتبه ثابت بن قيس بن شماس، و شهد فيه سعد بن عبادة، و محمد بن مسلمة [٣].
[١] راجع: مكاتيب الرسول ج ٣ ص ١٤٢ عن اللباب ج ١ ص ١١٦ و الأنساب للسمعاني ج ٢ ص ٧٠ و معجم قبائل العرب ص ٦٠، و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٣٠٧، و تاريخ مدينة دمشق ج ٤ ص ٣٤٥، و البداية و النهاية لابن كثير ج ٥ ص ٣٧٣، و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٧٨.
[٢] نهاية الأرب ص ١٦١، و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ١٤٢، و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٣٠٧، و الإصابة ج ٦ ص ١٠٠، و البداية و النهاية ج ٥ ص ١٠٦، و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ١٧٦، و سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٢٧٨.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٠٣ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٣٤١ و (دار إحياء التراث العربي) ص ٣٦٣ و المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج ٨ ص ١٣٥ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٣٥٣ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ١٦٦ و ٢٨٢ و ج ٣ ص ١٤٠ و عن الإصابة ج ٣ ص ٧٩٩٣ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤ ص ٣٢٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٦٧٢.