الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٣ - ما جاء بك؟ ! تفضح التلاعب بالرواية
و عن جرير بن عبد اللّه البجلي قال: أتيت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فقلت: يا رسول اللّه، أبايعك على الهجرة.
فبايعني رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، و اشترط عليّ النصح لكل مسلم، فبايعته على هذا.
قال ابن سعد: و كان نزول جرير بن عبد اللّه على فروة بن [عمرو] البياضي [١].
ما جاء بك؟ ! تفضح التلاعب بالرواية:
و قد ذكرت الرواية المتقدمة: أنه «صلى اللّه عليه و آله» أرسل إلى جرير، فلما جاءه قال له: ما جاء بك؟
فقد يقال: إن هذا التصرف متناقض، لا يصدر عن النبي «صلى اللّه
[١] -ج ٤ ص ٢٩٢، و أبو نعيم في الحلية ج ٦ ص ٢٠٥، و ابن عدي في الكامل ج ١ ص ١٨١، و المجموع لمحيى الدين النووي ج ١٤ ص ٤٣، و مستدرك الوسائل للميرزا النوري ج ٨ ص ٣٩٦، و مستدرك سفينة البحار للشاهرودي ج ٩ ص ١٠٦، و مجمع الزوائد للهيثمي ج ٨ ص ١٥، و مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ص ٣٤، و الأحاديث الطوال للطبراني ص ٢١، و المعجم الأوسط للطبراني ج ٥ ص ٢٦٢ و ٣٦٩ و ج ٦ ص ٢٤٠، و المعجم الصغير للطبراني ج ٢ ص ١٢، و الاستيعاب ج ١ ص ٢٣٧ و ج ٣ ص ٩٢٨، و تاريخ بغداد ج ١ ص ٢٠١ و ج ٧ ص ٩٧، و أسد الغابة ج ١ ص ٢٧٩، و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٥٣٢، و غيرها. و راجع: الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ١ ص ٢٣٣ و الإصابة ج ١ ص ٢٣٢.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣١٢ عن الطبراني برجال الصحيح، و الطبقات الكبرى لإبن سعد ج ١ ص ٣٤٧.