الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٥ - وفد عبد القيس
لخصلتين يحبهما اللّه و رسوله: الحلم و الأناة» [١].
و عن شهاب بن عباد [٢]: أنه سمع بعض وفد عبد القيس يقول: قال
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٦٨ و ٣٦٩ عن البيهقي، و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٢٠٠ عن المصادر التالية: البخاري ج ١ ص ١٣٩ و ألفاظ النصوص مختلفة و في بعضها بعد ذكر الشهادتين: عقد بيده واحدة، و في بعضها كالبخاري ج ٥ ص ٢١٣ و ج ١ ص ٢١ و ٣٢ و صحيح مسلم ج ١ ص ٤٦-٦٩ بأسانيد متعددة في روايتين، و مسند أحمد ج ١ ص ٢٢٨ و سنن أبي داود ج ٤ ص ٢١٩ و السنن الكبرى ج ٦ ص ٢٩٤ و كنز العمال ج ١ ص ١٩ و ٢٠ و تأريخ المدينة لابن شبة ج ١ ص ١٠٤ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٢٥١ و السيرة النبوية لدحلان (بهامش الحلبية) ج ٣ ص ١٦ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٤٦ و زاد المعاد ج ٣ ص ٢٩ و في (ط أخرى) ص ٣٥ زاد ذكر الصوم، و زاد في مسند أحمد ج ١ ص ٣٦١: «و أن تحجوا البيت» ، و أسقط بعضها ذكر الصوم و الحج كالبخاري ج ١ ص ١٣٩ و ج ٢ ص ١٣١ و صحيح مسلم في باقي الروايات، و سنن أبي داود ج ٣ ص ٣٣٠ و الأموال لأبي عبيد ص ٢٠ و الأموال لابن زنجويه ج ١ ص ١٠٤. و راجع أيضا: الروض الأنف ج ٤ ص ٢٢١ و فتح الباري ج ١ ص ١٢٠ و ١٦٦ و ج ٢ ص ١٣٦ و ج ٣ ص ٢١٢ و ج ٨ ص ٦٧ و عمدة القاري ج ٥ ص ٦ و ج ٨ ص ٢٦٣ و ج ١٨ ص ٢٠ و موارد الظمآن ص ٣٣٧. كما أن بعض المصادر أسقط هذا الحديث و لم ينقله كالطبقات الكبرى ج ١ ص ٣١٤ و في (ط أخرى) ج ١ ق ٢ ص ٥٤ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٢٤٢ و في (ط أخرى) ص ٢٢٢. و راجع أيضا: شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج ٤ ص ١٣ و موارد الظمآن ج ٤ ص ٣٦٧.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٦٩ و قال في هامشه: أخرجه أحمد في المسند ج ٤ ص ٢٠٧ و ذكره البيهقي في الكنز (١٣٢٥٢) .