الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٩ - سياسة الإسلام للتخلص من البداوة
و قال «صلى اللّه عليه و آله» : إن اللّه أهبط آدم إلى الأرض، و أمره أن يحرث بيده ليأكل من كدّه [١].
و قد حث أمير المؤمنين «عليه السلام» في وصيته للإمام الحسن «عليه السلام» على أن لا يقلع شجرة حتى يغرس عوضا عنها و دية، حتى تشكل أرضها غراسا [٢]. أي لا تمتاز الأرض عن الشجر.
و عنه «عليه السلام» : من وجد ماء و ترابا ثم افتقر فأبعده اللّه [٣].
و قال «عليه السلام» في عهده للأشتر: ليكن نظرك في عمارة الأرض أبلغ من نظرك في استجلاب الخراج، لأن ذلك لا يدرك إلا بالعمارة. و من
[١] راجع: الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ٦ ص ٣٨٢ و ج ١٩ ص ٣٦ و (ط دار الإسلامية) ج ٤ ص ٩٨١ و ج ١٣ ص ١٩٦ و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٥٤٠ و مستدرك الوسائل ج ٤ ص ٤٧٥ و ج ١٣ ص ٢٤ و ٤٦٢ و البحار ج ١١ ص ٢١١ و ٢١٢ و جامع أحاديث الشيعة ج ٥ ص ٢٣٥ و ج ١٧ ص ١٣٠ و ج ١٨ ص ٤٣٤ و ٤٣٥ و تفسير العياشي ج ١ ص ٤٠ و قصص الأنبياء للراوندي ص ٥٣ و منازل الآخرة للقمي ص ٤١.
[٢] راجع: نهج البلاغة (بشرح عبده) ج ٣ ص ٢٢ و مستدرك الوسائل ج ١٤ ص ٥٧ و البحار ج ٤٢ ص ٢٥٥ و ج ١٠٠ ص ١٨٤ و جامع أحاديث الشيعة ج ١٩ ص ١٠٣ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٥ ص ١٤٧ و النهاية لابن الأثير ج ٢ ص ٤٩٦ و لسان العرب ج ١١ ص ٣٥٧.
[٣] قرب الإسناد ص ١١٥ و جامع أحاديث الشيعة ج ١٧ ص ١٣٤ و موسوعة الإمام علي بن أبي طالب «عليه السلام» في الكتاب و السنة و التاريخ للريشهري ج ٤ ص ٢٨ و ١٧٢ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ١٧ ص ٤١ و (ط دار الإسلامية) ج ١٢ ص ٢٤ و البحار ج ١٠٠ ص ٦٥.