الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٧ - وفود بني الرؤاس بن كلاب
منها عامي هذا ثم آتيه أسلم، فمات في عامه ذاك، و لم يوفق للإسلام [١].
كما أنهم يقولون: إن بني تغلب كانوا نصارى، و لكنهم ما كانوا يتعلقون من النصرانية إلا بالزنا و شرب الخمر [٢]. بل إن جميع نصارى العرب كانوا كذلك [٣].
غير أن من الواضح: أن التجاهر بالزنا لم يكن أمرا محمودا عندهم، و كان ربما يجر عليهم المتاعب، بل المصائب.
و لأجل ذلك نلاحظ: أن الشاعر عبد عمرو اعتبر نفسه مضحيا بتركه لذات قداح الخمر، و هو يتمدح نفسه و يثني عليها من أجل رضاها بذلك. .
وفود بني الرؤاس بن كلاب:
عن أبي نفيع طارق بن علقمة الرؤاسي قال [٤]: قدم رجل منا يقال له:
[١] راجع: الروض الأنف ج ٢ ص ١٣٦ و البداية و النهاية ج ٣ ص ١٠١ و ١٠٢ و ١٠٣ و (ط دار إحياء التراث العربي) ص ١٢٧ و سيرة مغلطاي ص ٢٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٢ ص ٨٠، و السيرة النبوية لابن هشام ج ٢ ص ٢٥-٢٨، و الأغاني (ط ساسي) ج ٨ ص ٨٥ و ٨٦، و الروض الانف ج ٢ ص ١٣٦، و سيرة مغلطاي ص ٢٥، و تفسير الميزان ج ٦ ص ١٣٤، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٦٢، و محاضرات الأدباء المجلد الثاني ص ٤١٨، و الشعر و الشعراء لابن قتيبة ص ١٣٥.
[٢] المصنف للصنعاني ج ٦ ص ٧٢ و ج ٧ ص ١٨٦ و السنن الكبرى ج ٩ ص ٢٤٨، و أسد الغابة ج ١ ص ٥٨.
[٣] المصنف للصنعاني ج ٦ ص ٧٢ و ٧٣ و ج ٧ ص ١٨٦ و السنن الكبرى ج ٩ ص ٢١٧.
[٤] سبل الهدى و الرشاد ج ٦ ص ٣٤٠ عن ابن سعد، و في هامشه عن طبقات ابن سعد (ط ليدن) ج ٢ ص ٦٥ و في (ط دار صادر) ج ١ ص ٣٠٠، و راجع: الإصابة ج ٣ ص ١٣.