الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥ - سرية خالد إلى أكيدر
ثم إن خالدا لما قبض ما صالحه عليه أكيدر عزل للنبي «صلى اللّه عليه و آله» صفيّه له قبل أن يقسم شيئا من الفيء، ثم خمّس الغنائم بعد.
قال محمد بن عمر: كان صفي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عبدا أو أمة، أو سيفا أو درعا، أو نحو ذلك.
ثم خمّس خالد الغنائم بعد، فقسمها بين أصحابه.
قال أبو سعيد الخدري: أصابني من السلاح درع و بيضة، و أصابني عشر من الإبل.
و قال واثلة بن الأسقع: أصابني ست فرائض.
و قال عبد اللّه بن عمرو بن عوف المازني: كنا مع خالد بن الوليد أربعين رجلا من بني مزينة، و كانت سهماننا خمس فرائض لكل رجل، مع سلاح يقسم علينا دروع و رماح.
قال محمد بن عمر: إنما أصاب الواحد ستا و الآخر عشرا بقيمة الإبل.
[١] و تاريخ الطبري ج ٢ ص ٣٧٣ و الكامل في التاريخ لابن الأثير ج ٢ ص ٢٨١ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٣٢٩ و البداية و النهاية لابن كثير ج ٤ ص ١٤٨ و ج ٥ ص ٢٢ و إمتاع الأسماع للمقريزي ج ٢ ص ٦٣ و ج ١٤ ص ٥٠ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٩٥٣ و عيون الأثر لابن سيد الناس ج ٢ ص ٢٥٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٤٩ و ج ٤ ص ٣١ و معجم ما استعجم للبكري الأندلسي ج ١ ص ٣٠٤. و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٢٢٥. و راجع: مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ٩٨ و البحار ج ١٨ ص ١٣٦ و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٣١٢ و الثقات لابن حبان ج ٢ ص ٩٧ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٨٣.