الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠١ - بنو المنتفق من اتقى الناس
و الحديث في أن عبد المطلب يحشر و عليه سيماء الأنبياء و هيبة الملوك [١]، و أنه كان حجة، و أنه من أوصياء إبراهيم «عليه السلام» [٢]، و الحديث عن أن أبا طالب كان من الأوصياء، و أن وصايا عيسى «عليه السلام» قد تناهت إليه [٣]، و غير ذلك كثير.
و لا نعرف لبني المنتفق شيئا من ذلك. .
ثالثا: إذا كان رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يقرر أن بني المنتفق من أتقى الناس. . فلا يجوز إيذاؤهم بذكر أمواتهم، و لا السكوت عن هذا الإيذاء، فما معنى أن يقول ذلك القرشي: إن المنتفق في النار؟ ! . . حيث لم يعترض عليه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بأنه ليس له أن يقول هذا، لأن ذلك يؤذي الأحياء، و قد نهى «صلى اللّه عليه و آله» عن مثله. . حسبما
[١] راجع: الكافي ج ١ ص ٤٤٧ و شرح أصول الكافي ج ٧ ص ١٧١ و البحار ج ١٥ ص ١٥٧ و ج ٣٥ ص ١٥٦ و ج ١٠٨ ص ٢٠٥ و موسوعة أحاديث أهل البيت «عليهم السلام» للشيخ هادي النجفي ج ١٢ ص ٩٢ و شرح النهج لابن أبي الحديد ج ١٤ ص ٦٨ و الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب لفخار بن معد الموسوي ص ٥٦ و موسوعة التاريخ الإسلامي لليوسفي ج ١ ص ٢٤٢ و الدر النظيم لابن حاتم العاملي ص ٤٠ و ٧٩٧ عن كتاب مدينة العلم.
[٢] راجع: الإعتقادات في دين الإمامية للصدوق (طبع المطبعة العلمية، قم سنة ١٤١٢ ه) ص ٨٥ و (ط دار المفيد) ص ١١٠ و البحار ج ١٥ ص ١١٧ و ج ١٧ ص ١٤٢ و ج ٣٥ ص ١٣٨ و الخصائص الفاطمية للكجوري ج ٢ ص ٦٢ و مكيال المكارم ج ١ ص ٣٦٩، و الغدير ج ٧ ص ٣٨٥.
[٣] راجع: المحاسن للبرقي ج ١ ص ٢٣٥ و البحار ج ١٧ ص ١٤٢ و الغدير ج ٧ ص ٣٨٥ و نفس الرحمن للطبرسي ص ٥١ و إيمان أبي طالب للأميني ص ٧٦.